تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
وقال الإسحاقي في لطائف أخبار الأوّل « 1 » ( ص 41 ) : كتب معاوية إلى عمرو بن العاص : أنّه قد تردّد كتابي إليك بطلب خراج مصر ، وأنت تمتنع وتدافع ولم تسيّره ، فسيّره إليّ قولا واحدا ، وطلبا جازما ، والسّلام . فكتب إليه عمرو بن العاص جوابا ، وهي القصيدة الجلجليّة المشهورة التي أوّلها :
معاوية الفضل لا تنس لي * وعن نهج الحقّ لا تعدل نسيت احتيالي في جلّق * على أهلها يوم لبس الحلي وقد أقبلوا زمرا يهرعون * ويأتون كالبقر المهّل
ومنها أيضا :
ولولاي كنت كمثل النساء * تعاف الخروج من المنزل نسيت محاورة الأشعريّ * ونحن على دومة الجندل وألعقته عسلا باردا * وأمزجت ذلك بالحنظل « 2 » ألين فيطمع في جانبي * وسهمي قد غاب في المفصل وأخلعتها منه عن خدعة * كخلع النعال من الأرجل وألبستها فيك لمّا عجزت * كلبس الخواتيم في الأنمل
ومنها أيضا :
ولم تك واللّه من أهلها * وربّ المقام ولم تكمل وسيّرت ذكرك في الخافقين * كسير الجنوب مع الشمأل نصرناك من جهلنا يا ابن هند * على البطل الأعظم الأفضل
هامش
( 1 ) لطائف أخبار الأوّل في من تصرف بمصر من أرباب الدول : ص 61 . ( 2 ) في رواية الخطيب التبريزي :فألمظه عسلا باردا * وأخبئ من تحته حنظلي( المؤلّف )
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 177 | الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)