تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
الاستيعاب « 1 » وغيره : أنّه شهد الجمل الواقع في جمادى الآخرة سنة ( 36 ) في غير محلّه . نعم ؛ يظهر من التاريخ شهوده « 2 » في مقدّمات الجمل . وولّاه عليّ أمير المؤمنين أذربيجان كما في تاريخ اليعقوبي « 3 » ( 2 / 178 ) ، وكتب إليه وهو عليها : « أمّا بعد : فأقبل على خراجك بالحقّ ، وأحسن إلى جندك بالإنصاف ، وعلّم من قبلك ممّا علّمك اللّه ، ثمّ إنّ عبد اللّه بن شبيل الأحمسي سألني الكتاب إليك فيه بوصايتك به خيرا ، فقد رأيته وادعا متواضعا ، فألن حجابك ، وافتح بابك ، واعمد إلى الحقّ ، فإنّ من وافق الحقّ ما يحبو أسرّه ،
وَلا تَتَّبِعِ الْهَوى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ بِما نَسُوا يَوْمَ الْحِسابِ »
« 4 » . قال غياث : ولمّا أجمع عليّ على القتال لمعاوية ، كتب أيضا إلى قيس : « أمّا بعد : فاستعمل عبد اللّه بن شبيل الأحمسي خليفة لك وأقبل إليّ ؛ فإنّ المسلمين قد أجمع ملؤهم وانقادت جماعتهم ، فعجّل الإقبال ، فأنا سأحضرنّ إلى المحلّين عند غرّة الهلال إن شاء اللّه ، وما تأخّري إلّا لك ، قضى اللّه لنا ولك بالإحسان في أمرنا كلّه » . وروى الطبري في تاريخه « 5 » ( 6 / 91 ) ، وابن كثير في تاريخه « 6 » ( 8 / 14 ) عن الزهري ، أنّه قال : جعل عليّ عليه السّلام قيس بن سعد على مقدّمته من أهل العراق إلى قبل أذربيجان وعلى أرضها ، وشرطة الخميس التي ابتدعتها العرب وكانوا أربعين ألفا
هامش
( 1 ) الاستيعاب : القسم الثالث / 1290 رقم 2134 . ( 2 ) الظاهر أنّه قدّس سرّه ضمّن ( شهد ) معنى ( حضر ) فعدّاه ب ( في ) . ( 3 ) تاريخ اليعقوبي : 2 / 202 . ( 4 ) سورة ص : 26 . ( 5 ) تاريخ الأمم والملوك : 5 / 158 حوادث سنة 40 ه . ( 6 ) البداية والنهاية : 8 / 16 حوادث سنة 40 ه .
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 119 | الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)