فتفل في عينيه ، ودعا له ، فلم يرمد حتى قتل ، وفتح عليه خيبر .
وأخرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عمّه العبّاس وغيره من المسجد ، فقال له العبّاس :
تخرجنا ونحن عصبتك وعمومتك وتسكن عليّا ؟ فقال : « ما أنا أخرجكم وأسكنه ، ولكن اللّه أخرجكم وأسكنه » .
وروى الحافظ أبو نعيم في حلية الأولياء ( 4 / 356 ) بإسناده عن شعبة ، عن الحكم ، عن ابن أبي ليلى ، عن سعد بن أبي وقّاص ، قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في عليّ بن أبي طالب ثلاث خلال : « لأعطينّ الراية غدا رجلا يحبّ اللّه ورسوله » ، وحديث الطير ، وحديث غدير خمّ .
وروى حديث الغدير عن سعد :
الحافظ ابن عقدة في حديث الولاية بإسناده ، عن سعيد بن المسيّب ، عن سعد « 1 » .
والحافظ أبو محمد العاصمي في زين الفتى من طريق ابن عقدة ، يأتي / لفظه في حديث التهنئة .
والحافظ الطحاوي الحنفي في مشكل الآثار ( 2 / 309 ) بإسناده عن مصعب بن سعد ، عن سعد ، من طريق شعبة بن الحجّاج ، وقال : إنّه المأمون على الرواية ، الضابط لها ، الحجّة فيها .
والحمّوئي في فرائد السمطين « 2 » بإسناده ، عن عائشة بنت سعد ، عن أبيها .
وعدّه الخطيب الخوارزمي في مقتله « 3 » والجزري في أسنى المطالب « 4 » ( ص 3 ) من رواة حديث الغدير من الصحابة .
هامش
( 1 ) نقله عنه الحافظ العاصمي والعلّامة الحلّي في إجازته الكبيرة [ أنظر : بحار الأنوار - كتاب الإجازات : 107 / 117 ] . ( المؤلّف )
( 2 ) فرائد السمطين : 1 / 70 باب 11 ح 37 .
( 3 ) مقتل الإمام الحسين عليه السّلام : 1 / 48 .
( 4 ) أسنى المطالب : ص 48 .