سمعته يقول : « إنّه منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ بعدي » .
وسمعته يقول : « لأعطينّ الراية غدا رجلا يحبّ اللّه ورسوله ويحبّه اللّه ورسوله » .
وسمعته يقول : « من كنت مولاه فعليّ مولاه » .
وفي الخصائص « 1 » ( ص 18 ) وفي طبعة ( ص 25 ) بالإسناد عن مهاجر بن مسمار ، قال : أخبرتني عائشة بنت سعد ، عن سعد ، قال :
كنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بطريق مكّة وهو متوجّه إليها « 2 » فلمّا بلغ غدير خمّ وقف للناس ، ثمّ ردّ من تبعه ، ولحقه من تخلّف ، فلمّا اجتمع الناس إليه قال : « أيّها الناس [ هل بلّغت ؟ قالوا : نعم . قال : اللّهمّ اشهد ، ثلاث مرّات يقولها .
ثمّ قال : أيّها الناس ] « 3 » من وليّكم ؟ قالوا : اللّه ورسوله - ثلاثا - ثمّ أخذ بيد عليّ فأقامه ، ثمّ قال :
من كان اللّه ورسوله وليّه فهذا وليّه ، أللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه » .
ورواه في ( ص 18 ) عن عامر بن سعد عنه « 4 » . وعن ابن عيينة ، عن عائشة بنت سعد عنه .
ورواه عبد اللّه بن أحمد بن حنبل « 5 » ، كما في / العمدة « 6 » ( ص 48 ) بالإسناد عن
هامش
( 1 ) خصائص أمير المؤمنين : ص 114 ح 96 .
( 2 ) كذا في النسخ ، والصحيح : وهو متوجّه إلى المدينة . ( المؤلّف )
( 3 ) ما بين المعقوفين أثبتناه من السنن الكبرى : 5 / 135 ح 8481 .
( 4 ) خصائص أمير المؤمنين : ص 113 ح 94 ، وفي السنن الكبرى : 5 / 134 ح 8479 .
( 5 ) نسب صاحب العمدة كتاب فضائل الصحابة إلى عبد اللّه بن أحمد المتوفّى سنة ( 290 ) ، والصحيح أنّه لأبيه أحمد بن حنبل كما هو مطبوع ، وفيه زيادات لعبد اللّه وزيادات لتلميذه القطيعي عن سائر شيوخه . وهذه رواية القطيعي عن عبد اللّه بن الصقر السكري المتوفّى سنة ( 302 ) الذي سيأتي في ص 221 والحديث بهذا الإسناد في فضائل الصحابة . ( الطباطبائي )
( 6 ) العمدة لابن البطريق : ص 97 ح 128 .