تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 691

مساهمون:

ص٦٩١

القربات يوم الغدير

بما أنّ هذا اليوم يوم أكمل اللّه به الدين ، وأتمّ النعمة على عباده ، حيث رضي بمولانا أمير المؤمنين إماما عليهم ، ونصبه علما للهدى ، يحدو بالأمّة إلى سنن السعادة وصراط حقّ مستقيم ، ويقيهم عن مساقط الهلكة ومهاوي الضلال ، فلن تجد بعد يوم المبعث النبويّ يوما قد أسبغت فيه النعم ظاهرة وباطنة ، وشملت الرحمة الواسعة ، أعظم من هذا اليوم الذي هو فرع ذلك الأساس المقدّس ومسدّد تلك الدعوة القدسيّة . كان من واجب كلّ فرد من أفراد الملأ الديني القيام بشكر تلكم النعم بأنواع من مظاهر الشكر ، والتزلّف إليه سبحانه بما يتسنّى له من القرب من صلاة وصوم وبرّ وصلة رحم وإطعام واحتفال باليوم بما يناسب الوقت والمجتمع ، وفي المأثور من ذلك أشياء ، منها : الصوم .

حديث صوم يوم الغدير :

أخرج الحافظ أبو بكر الخطيب البغداديّ : المتوفّى ( 463 ) في تاريخه ( 8 / 290 ) عن عبد اللّه بن عليّ بن محمد بن بشران ، عن الحافظ عليّ بن عمر الدارقطني ، عن أبي نصر حبشون الخلّال ، عن عليّ بن سعيد الرملي ، عن ضمرة بن ربيعة ، عن عبد اللّه بن شوذب ، عن مطر الورّاق ، عن شهر بن حوشب ، عن أبي هريرة ، قال : من صام يوم