تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 611

مساهمون:

ص٦١١
ألا إنّ من أنا مولى له * فمولاه هذا قضا لن يجورا فهل أنا بلّغت قالوا نعم * فقال اشهدوا غيّبا أو حضورا يبلّغ حاضركم غائبا * وأشهد ربّي السميع البصيرا فقوموا بأمر مليك السما * يبايعه كلّ عليه أميرا فقاموا لبيعته صافقين * أكفّا فأوجس منهم نكيرا فقال إلهي وال الوليّ * وعاد العدوّ له والكفورا وكن خاذلا للألى يخذلون * وكن للألى ينصرون نصيرا فكيف ترى دعوة المصطفى * مجابا بها أم هباء نثيرا أحبّك يا ثاني المصطفى * ومن أشهد الناس فيه الغديرا
ومنهم : العبدي الكوفي من شعراء القرن الثاني في بائيّته الكبيرة بقوله :
وكان عنها لهم في خمّ مزدجر * لمّا رقى أحمد الهادي على قتب وقال والناس من دان إليه ومن * ثاو لديه ومن مصغ ومرتقب قم يا عليّ فإنّي قد أمرت بأن * أبلّغ الناس والتبليغ أجدر بي إنّي نصبت عليّا هاديا علما * بعدي وإنّ عليّا خير منتصب فبايعوك وكلّ باسط يده * إليك من فوق قلب عنك منقلب
ومنهم : شيخ العربيّة والأدب أبو تمام المتوفّى ( 231 ) في رائيّته بقوله :
ويوم الغدير استوضح الحقّ أهله * بضحياء لا فيها حجاب ولا ستر أقام رسول اللّه يدعوهم بها * ليقربهم عرف وينآهم نكر يمدّ بضبعيه ويعلم أنّه * وليّ ومولاكم فهل لكم خبر يروح ويغدو بالبيان لمعشر * يروح بهم غمر ويغدو بهم غمر فكان لهم جهر بإثبات حقّه * وكان لهم في بزّهم حقّه جهر