تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 560

مساهمون:

ص٥٦٠
أقول : قد مرّ الأحاديث الصحاح والحسان وليس فيها جميع ما ذكره المدّعي ، بل الصحيح ممّا ذكرنا : « من كنت مولاه فعليّ مولاه » ، والصحيح ما ذكرناه أيضا : « أللّهمّ / وال من والاه » ، والصحيح ما ذكرناه أيضا : « إنّ اللّه وليّ المؤمنين ، ومن كنت وليّه فهذا وليّه ، أللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره » . والصحيح ممّا ذكرنا أيضا قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم للناس : « أتعلمون أنّي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ » ، قالوا : نعم يا رسول اللّه . قال : « من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه » . والصحيح ممّا ذكرنا أيضا : قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « كأنّي دعيت فأجبت ، وإنّي قد تركت فيكم الثّقلين : كتاب اللّه ، وعترتي أهل بيتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض » . ثمّ قال : « إنّ اللّه مولاي ، وأنا وليّ كلّ مؤمن » ، ثمّ أخذ بيد عليّ ، فقال : « من كنت مولاه فهذا وليّه ، اللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه » . والصحيح ممّا ذكرنا أيضا : قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ألست أولى بكلّ مؤمن من نفسه ؟ » . قالوا : بلى . قال : « فإنّ هذا مولى من أنا مولاه ، أللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه » . فلقيه عمر رضي اللّه عنه فقال : هنيئا لك أصبحت وأمسيت مولى كلّ مؤمن ومؤمنة . انتهى ما هو الصحيح والحسان . وليس في ذلك من مخترعات المدّعي ومفترياته « 1 » . وقد استوعب طرق الأحاديث المذكورة وغيرها ابن عقدة في كتاب مفرد .

31 - السيّد محمد البرزنجيّ ، الشافعيّ : المتوفّى ( 1103 ) .

قال في تأليفه - النواقض « 2 » - : إعلم أنّ الشيعة يدّعون أنّ هذا الحديث نصّ
هامش
( 1 ) لم يأت المدّعي إلّا بشيء ممّا صحّحه هذا الرجل ، ولم يزد عليه إلّا بيانا في سرد الاحتجاج به ، ولا مناصّ له من ذلك ، فإن كان له نظر في الحجّة فلماذا لم يبده ؟ وستقف على لباب القول في هذه كلّها إن شاء اللّه تعالى . ( المؤلّف ) ( 2 ) النواقض للروافض : الورقة 8 .