21 - الحافظ جلال الدين السيوطيّ ، الشافعيّ : المتوفّى ( 911 ) .
قال : إنّه حديث متواتر ، وحكاه عنه غير واحد ممّن تأخّر عنه كما يأتي .
22 - الحافظ أبو العبّاس شهاب الدين القسطلانيّ : المتوفّى ( 923 ) .
قال في المواهب اللدنيّة « 1 » ( 7 / 13 ) : وأمّا حديث الترمذي والنسائي : « من كنت مولاه فعليّ مولاه » فقال الشافعيّ : يريد بذلك ولاء الإسلام ، كقوله تعالى :
ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ
« 2 » ، وقول عمر : أصبحت مولى كلّ مؤمن ؛ أي وليّ كلّ مؤمن ، وطرق هذا الحديث كثيرة جدّا استوعبها ابن عقدة في كتاب مفرد له ، وكثير من أسانيدها صحاح وحسان .
23 - الحافظ شهاب الدين بن حجر الهيتميّ ، المكّيّ : المتوفّى ( 974 ) .
قال في الصواعق المحرقة « 3 » ( ص 25 ) عند ردّ استدلال الشيعة بحديث الغدير :
وجواب هذه الشبهة التي هي أقوى شبههم يحتاج إلى مقدّمة ، وهي بيان الحديث ومخرجه .
وبيانه : أنّه حديث صحيح لا مرية فيه ، وقد أخرجه جماعة كالترمذي والنسائي وأحمد ، فطرقه كثيرة جدّا ، ومن ثمّ رواه ستة عشر صحابيّا ، وفي رواية لأحمد أنّه سمعه من النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثلاثون صحابيّا ، وشهدوا به لعليّ لمّا نوزع أيّام خلافته ، كما مرّ وسيأتي ، وكثير من أسانيدها صحاح وحسان ، ولا التفات لمن قدح في صحّته ، ولا لمن ردّه بأنّ عليّا كان باليمن لثبوت رجوعه منها وإدراكه الحجّ مع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . وقول بعضهم : إنّ زيادة « أللّهمّ وال من والاه . . . » إلى آخره ، موضوعة ، مردود ، فقد ورد ذلك من طرق صحّح الذهبيّ كثيرا منها .
هامش
( 1 ) المواهب اللدنيّة : 3 / 365 .
( 2 ) محمد : 11 .
( 3 ) الصواعق المحرقة : ص 42 ، 43 .