تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 511

مساهمون:

ص٥١١
مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى . فأخذ بيد عليّ ، فقال : أللّهمّ من كنت مولاه فعليّ مولاه ، أللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه » . فلقيه عمر بعد ذلك ، فقال : هنيئا لك يا بن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولى كلّ مؤمن ومؤمنة .

2 - إمام الحنابلة أحمد بن حنبل : المتوفّى ( 241 ) .

في مسنده « 1 » ( 4 / 281 ) عن عفّان ، عن حمّاد بن سلمة ، عن عليّ بن زيد ، عن عديّ بن ثابت ، عن البراء بن عازب قال : كنّا مع رسول اللّه . . . إلى آخر اللفظ المذكور من طريق ابن أبي شيبة غير أنّه ليست فيه كلمة ( أللّهمّ ) الأولى .

3 - الحافظ أبو العبّاس [ الحسن بن سفيان ] الشيبانيّ ، النسويّ : المتوفّى ( 303 ) ، المترجم ( ص 100 ) .

قال : حدّثنا هدبة ، حدّثنا حمّاد بن سلمة عن زيد ، وأبو هارون عن عدّي بن ثابت ، عن البراء قال : كنّا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حجّة الوداع ، فلمّا أتينا على غدير خمّ كسح لرسول اللّه تحت شجرتين ، ونودي في الناس : الصلاة جامعة ، ودعا رسول اللّه عليّا ، وأخذ بيده ، فأقامه عن يمينه ، فقال : « ألست أولى بكلّ امرئ من نفسه ؟ قالوا : بلى . قال : فإنّ هذا مولى من أنا مولاه ، أللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه » . فلقيه عمر بن الخطّاب ، فقال : هنيئا لك أصبحت وأمسيت مولى كلّ مؤمن ومؤمنة .

4 - الحافظ أبو يعلى الموصليّ : المتوفّى ( 307 ) ، المترجم ( ص 100 ) .

هامش
( 1 ) مسند أحمد : 5 / 355 ح 18011 .
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 511 | الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)