تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 510

مساهمون:

ص٥١٠
التهنئة له أمر رسول اللّه أمّهات المؤمنين بأن يسرن إليه ويهنّئنه ، ففعلن . وممّن هنّأه من الصحابة عمر بن الخطّاب ، فقال : هنيئا لك يا بن أبي طالب أصبحت مولاي ومولى جميع المؤمنين والمؤمنات . وقال المؤرّخ غياث الدين « 1 » المتوفّى ( 942 ) في حبيب السّير « 2 » في الجزء الثالث من ( مج 1 / 144 ) ما معرّبه : ثمّ جلس أمير المؤمنين بأمر من النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم / في خيمة تختصّ به يزوره الناس ويهنّئونه ، وفيهم عمر بن الخطّاب ، فقال : بخ بخ يا بن أبي طالب أصبحت مولاي ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة . ثمّ أمر النبيّ أمّهات المؤمنين بالدخول على أمير المؤمنين والتهنئة له . وخصوص حديث تهنئة الشيخين رواه من أئمّة الحديث والتفسير والتاريخ من رجال السنّة كثير لا يستهان بعدّتهم بين راو مرسلا له إرسال المسلّم ، وبين راو إيّاه بمسانيد صحاح برجال ثقات تنتهي إلى غير واحد من الصحابة ، كابن عبّاس ، وأبي هريرة ، والبراء بن عازب ، وزيد بن أرقم ، فممّن رواه :

1 - الحافظ أبو بكر عبد اللّه بن محمد بن أبي شيبة : المتوفّى ( 235 ) ، المترجم ( ص 89 ) .

أخرج بإسناده - في المصنّف « 3 » - عن البراء بن عازب قال : كنّا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في سفر ، فنزلنا بغدير خمّ ، فنودي : الصلاة جامعة ، وكسح لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم تحت شجرة فصلّى الظهر ، فأخذ بيد عليّ ، فقال : « ألستم تعلمون أنّي أولى بكلّ
هامش
( 1 ) حبيب السّير : مج 1 / 411 . ( 2 ) في كشف الظنون 1 / 19 [ 1 / 629 ] : إنّه من الكتب الممتعة المعتبرة . وعدّه حسام الدين في مرافض الروافض من الكتب المعتبرة ، واعتمد عليه أبو الحسنات الحنفي في الفوائد البهيّة ، وينقل عنه في ص 86 ، 87 ، 90 ، 91 وغيرها . ( المؤلّف ) ( 3 ) المصنّف لابن أبي شيبة : 12 / 78 ح 12167 .