تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
« أنشدكم اللّه أتعلمون أنّ رسول اللّه نصبه يوم غدير خمّ ، فنادى له بالولاية ، وقال : ليبلّغ الشاهد الغائب ؟ » قالوا : أللّهمّ نعم . . . الحديث . وفيه طرف ممّا تواترت أسانيده من فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام ، فراجع .

- 10 - احتجاج عبد اللّه بن جعفر على معاوية بعد شهادة أمير المؤمنين عليه السّلام

قال عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب : كنت عند معاوية ومعنا الحسن والحسين عليهما السّلام ، وعنده عبد اللّه بن العبّاس والفضل بن عبّاس ، فالتفت إليّ معاوية ، فقال : يا عبد اللّه ما أشدّ تعظيمك للحسن والحسين وما هما بخير منك ، ولا أبوهما خير من أبيك ، ولولا أنّ فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لقلت : ما أمّك أسماء بنت عميس بدونها . فقلت : واللّه إنّك لقليل العلم بهما وبأبيهما وبأمّهما ، بل واللّه لهما خير منّي ، وأبوهما خير من أبي ، وأمّهما خير من أمّي . يا معاوية إنّك لغافل عمّا سمعته أنا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول فيهما وفي أبيهما وأمّهما ، قد حفظته ووعيته ورويته . قال : هات يا بن جعفر ، فو اللّه ما أنت بكذّاب ولا متّهم . فقلت : إنّه أعظم ممّا في نفسك . قال : وإن كان أعظم من أحد وحراء - بكسر المهملة - جميعا ، فلست أبالي إذا قتل اللّه صاحبك ، وفرّق جمعكم ، وصار الأمر في أهله ، فحدّثنا فما نبالي بما قلتم ولا يضرّنا ما عدّدتم . قلت : سمعت / رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقد سئل عن هذه الآية
وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا