تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
( ص 25 ) ، ويأتي عنه نزول آية التبليغ في عليّ عليه السّلام وحديث الركبان ، ونصّه بتواتر الحديث ، في الكلمات حول سند الحديث .

« القرن الحادي عشر »

305 - الملّا عليّ بن سلطان محمد الهرويّ ، المعروف بالقاري ، الحنفيّ : نزيل مكّة المشرّفة ، المتوفّى ( 1014 ) ، صاحب تآليف كثيرة قيّمة .

ترجمه المحبّي في خلاصة الأثر ( 3 / 185 ) ، وقال : أحد صدور العلم ، فرد عصره ، الباهر السمت في التحقيق وتنقيح العبارات ، وشهرته كافية عن الإطراء في وصفه ، ولد بهراة ، ورحل إلى مكّة ، وأخذ بها عن الأستاذ أبي الحسن البكري . ثمّ عدّ مشايخه ، فقال : واشتهر ذكره ، وطار صيته ، وألّف التآليف الكثيرة اللطيفة المحتوية على الفوائد الجليلة ، منها شرحه على المشكاة في مجلّدات أسماه المرقاة ، وهو أكبرها وأجلّها ، وشرح الشفاء ، وشرح الشمائل ، فعدّ تآليفه ، وأرّخ وفاته ، وقال : ولمّا بلغ خبر وفاته علماء مصر صلّوا عليه بجامع الأزهر صلاة الغيبة في مجمع حافل يجمع أربعة آلاف نسمة فأكثر . وترجمه الزركلي في أعلامه « 1 » ( 2 / 697 ) ، وعدّ تآليفه ، وذكر في معجم المطبوعات ( 2 / 1792 ) عشرون من تآليفه المطبوعة . قال في المرقاة شرح المشكاة « 2 » ، في شرح قول المصنّف : رواه أحمد والترمذي - : وفي الجامع : رواه أحمد وابن ماجة عن البراء ، وأحمد عن بريدة ، والترمذي والنسائي والضياء عن زيد بن أرقم ، ففي إسناد المصنّف الحديث عن زيد بن أرقم إلى
هامش
( 1 ) الأعلام : 5 / 12 . ( 2 ) المرقاة في شرح المشكاة : 10 / 463 ح 6091 .