تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
توجد ترجمته ضافية في الضوء اللامع ( 2 / 21 - 25 ) ، وقال : نظر في عدّة فنون ، وشارك في الفضائل ، وخطّ بخطه الكثير وانتقى ، وقال الشعر والنثر ، وحصّل وأفاد ، وناب في الحكم ، وكتب التوقيع ، وولي الحسبة بالقاهرة غير مرّة ، والخطابة بجامع عمرو ، والإمامة بجامع الحاكم ، وقراءة الحديث بالمؤيّديّة . ثمّ عدّ تآليفه ، وأثنى عليها ، وقال : قرأت بخطه : أنّ تصانيفه زادت على مئتي مجلّدة كبار ، وأنّ شيوخه بلغت ستّمئة نفس . مرّ الإيعاز إلى حديثه ( ص 20 ) ، ويأتي عنه حديث التهنئة .

282 - القاضي شهاب الدين أحمد بن شمس الدين عمر الدولت آبادي : المتوفّى ( 849 ) ، صاحب الإرشاد في النحو ، وهداية السعداء ، والبحر الموّاج في التفسير ، توجد له ترجمة ضافية في العبقات « 1 » ( 2 / 29 - 33 ) .

يأتي لفظه في الكلمات حول مفاد الحديث ، ونزول آية
سَأَلَ سائِلٌ
حول قضيّة الغدير .

283 - الحافظ أحمد بن عليّ بن محمد ، أبو الفضل العسقلانيّ ، المصريّ ، الشافعيّ ، المعروف بابن حجر : المولود ( 773 ) والمتوفّى ( 852 ) ، صاحب الإصابة وتهذيب التهذيب .

بسط القول في ترجمته السخاوي في ضوئه اللامع ( 2 / 36 - 40 ) ، وذكر مشايخه وتآليفه وأطراه وقال : إمام الأئمّة ، قد شهد له القدماء بالحفظ والثقة والأمانة والمعرفة التامّة والذهن الوقّاد والذكاء المفرط وسعة العلم في فنون شتّى ، وشهد له شيخه العراقي بأنّه أعلم أصحابه بالحديث . وقال كلّ من التقيّ الفاسي والبرهان الحلبي : ما رأينا مثله . وذكره عبد الحيّ في شذراته « 2 » ( 7 / 270 - 273 ) ، وقال : برع في الفقه والعربيّة ،
هامش
( 1 ) عبقات الأنوار : 9 / 394 . ( 2 ) شذرات الذهب : 9 / 395 حوادث سنة 852 ه .