ويعود نسبه أيضا إلى التابعي الحارث الهمداني ، كان فقيها وأديبا ورياضيا ، وله مؤلفات عدّ العلّامة الراحل منها 27 كتابا .
وهو والد الشيخ البهائي ، والبهائي كان ولده الأكبر وقد رثى والده بقصيدة رقيقة .
يقول الشيخ حسين في الغدير :
ونور الظلام وكافي العظام * ومولى الأنام بنصّ الغدير
شعراء الغدير في القرن الحادي عشر
1 - الشيخ داود بن محمد الشهير بابن أبي شافين البحراني : ( المتوفّى سنة 1001 ه ) .
من أعلام الأدب في البحرين ومن علمائها الذين يشار إليهم بالبنان .
له أشعار مبثوثة في مدوّنات الأدب ومجاميع الشعر .
يقول ابن شافين في غديريته التي تنتمي إلى الشعر القصصي :
وسار النبيّ الطهر من ارض مكة * وقد ضاق ذرعا بالذي فيه أضمروا
ولما اتى نحو الغدير برحله * تلقّاه جبريل الأمين يبشّر
بنصب عليّ واليا وخليفة * فذلك وحي اللّه لا يتاخّر
فردّ من القوم الذين تقدّموا * وحطّ أناس رحلهم قد تأخّروا
ولم تك تلك الأرض منزل راكب * بحرّ هجير ناره تتسعّر
رقى منبر الأكوار طهر مطهّر * ويصدع بالأمر العظيم وينذر
فأثنى على اللّه الكريم مقدّسا * وثنى بمدح المرتضى وهو مخبر