أهل البيت الطاهرين » . وهو زيدي المذهب .
درس في مدينة صعدة وكانت وفاته عقب عيد الغدير .
الذي يقول فيه :
وقال فيه رسول اللّه سيّدنا * يوم الغدير بخمّ يوم حجّهم
من كنت مولاه أي أولى به فعلي * أولى به وهو مولاهم بكلّهم
قام النبيّ خطيبا في معسكره * بهذه الخطبة الغرّا لمجمعهم
وشال ضبعا كريما من أبي حسن * في يوم حرّ شديد اللفح مضطرم
كي لا يقال بانّ النص مكتتم * ما كان إلّا صريحا غير مكتتم
فهو الخليفة بعد المصطفى وله * فضل التقدّم لم يسجد إلى صنم
5 - الشيخ حسن آل عبد الكريم المخزومي :
من شعراء الشيعة في القرن الثامن ، وتدلّ غديريته على تمكنّه من نظم المعاني الجميلة في ايقاع شعري ينساب هادئا ويتخذ طريقه إلى القلب .
وهذا المقطع في الغدير شاهد على ذلك :
وبيعة خمّ والنبيّ خطيبها * لها في قلوب المشركين فصول
واحمد من فوق الحدائج رافع * يمين عليّ المرتضى ويقول
ألا فاسمعوا ثم ارشدوا كل غائب * ويصغي عزيز منكم وذليل
فمن كنت مولاه فمولاه حيدر * عليّ وعن ربّ السماء أقول
عليّ أمير المؤمنين ومن دعا * سواه بهذا مبطل وجهول
فقالوا جميعا : يا عليّ بخ بخ * وللقوم داء في القلوب دخيل
فمن مثل مولانا عليّ الذي له * محمد خير المرسلين خليل