يقول الشاعر في الغدير :
ونصّ عليه في الغدير بأنّه * إمام الورى بالمنطق الصادع الفصل
6 - الشيخ حسين بن شهاب الدين الشامي الكركي العاملي : ( المتوفى سنة 1076 ه ) .
تجول في البلاد الاسلامية وأكسبته رحلاته تجارب حياتية جعلته ينظر إلى الدنيا نظرة تنطوي على قدر من الحكمة والاتزّان ، ولذا فهو يميل إلى اعتزال الحياة بصخبها وضجيجها « 1 » .
يقول الشاعر في غديريته :
وصيّ رسول اللّه وارث علمه * ومن كان في خمّ له الحلّ والعقد
7 - القاضي شرف الدين الحسن ابن القاضي جمال الدين علي اليمني : ( المتوفى سنة 1079 ه ) .
أحد أعلام صنعاء واليمن وأدبائها . . كان عالما كاتبا له ديوان يسمى « قلائد الجواهر » توفي في شبابه ورثاه والده .
يقول القاضي في غديريته :
ولّاه أحمد في الغدير ولاية * أضحت مطوّقة بها الأعناق
حتى إذا أجرى إليها طرفه * مادوه عن سنن الطريق وعاقوا
ما كان أسرع ما تناسوا عهده * ظلما وحلّت تلكم الأطواق
شهدوا بها يوم الغدير لحيدر * إذ عمّ من أنوارها الاشراق
هامش
( 1 ) يقول الشاعر بعد أن يستعرض فوضى الحياة :فرأيت أن الاعتزال سلامة * وجعلت نفسي واو عمرو الزائدة