وفي « الغدير » وقد ابدى النبيّ له * مناقبا أرغمت ذا البغضة الشاني
إذ قال من كنت مولاه فأنت له * مولى به اللّه يهدي كلّ حيران
4 - صفيّ الدين عبد العزيز بن سرايا الحلّي السنبسي الطائي : ( 677 - 752 ه ) .
يمتاز شعره بجزالة اللفظ وشفافية المعاني . التقاه سنة 747 صاحب القاموس « مجد الدين الفيروزآبادي » الشافعي فوصفه بقوله :
« رأيته شيخا كبيرا وله قدرة تامّة على النظم والنثر وخبرة بعلوم العربية والشعر . . كان شيعيا قحّا ومن رأى صورته لا يظنّ أنه ينظم ذلك الشعر الذي هو كالدرّ في الأصداف » « 1 » .
يقول في الغدير :
وأخيك في يوم الغدير وقد بدا * نور الهدى فهداهم الرحمن
5 - محمد بن أحمد الإمام الشيباني الشافعي : ( 703 - 777 ه ) ،
الفقيه المفتي ، ولم تعرف له شهرة بالشعر .
وقد ورد شعره في الغدير في قصيدة يشرح فيها عقائده وقناعاته الفكرية :
ومن كان مولاه النبي فقد غدا * عليّ له بالحقّ مولى ومنجدا
6 - شمس الدين المالكي الأندلسي النحوي المعروف بابن جابر الأعمى محمد بن أحمد بن علي : ( 698 - 780 ه ) .
أحد رجالات الشعر والأدب متضلع في النحو والتاريخ والسير والحديث كما ذكر ذلك العلّامة الأميني .
هامش
( 1 ) مجالس المؤمنين : 2 / 576 .