تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
الموصلي الحلّي شاعر أهل البيت في عصره . يمتاز شعره بالرقة ولد من أبوين ناصبيين وكانت أمّه قد نذرت أن رزقها اللّه ولدا أن تبعثه لقطع الطريق على زوّار سيدنا الحسين عليه السّلام في كربلاء وقتلهم . وعندما ولد واشتد ساعده وحلّ موعد الوفاء بالنذر بعثته أمّه لذلك . وفي مدينة المسيّب القريبة من كربلاء طفق ينتظر الزائرين فغلبه النوم ومرّت عليه القوافل وأصابه الغبار . . وفي عالم النوم رأى نفسه في يوم الحشر وقد سيق إلى النار ولكن النار لم تمسّه بسبب غبار القوافل . . قوافل زوّار الحسين . وقد هزّت هذه الرؤيا وجدانه واعتنق ولاء الحسين وآل البيت عليهم السّلام . يقول في غديريته :
فمن جليل صدر ومن شادن * شاد فصيح كطلعة القمر يورد ما جاء في الغدير وما * حدّث فيه عن خاتم النذر ممّا روته الثقات في صحّة * النقل وما أسندوا إلى عمر قد رقى المصطفى بخمّ على * الاقتاب لا بالونى ولا الحصر إذ عاد من حجة الوداع إلى * منزله وهي آخر السفر

3 - السيد عبد العزيز بن محمد الحسيني السريجي الأوالي : ( المتوفى في البصرة حدود سنة 750 ه ) ،

كان فاضلا أديبا جامعا ، وشاعرا ظريفا بارعا . له غديرية يقول في مطلعها :
إن لم أفض في المغاني ماء أجفاني * فما أفظّ إذن قلبي وأجفاني
حتى يقول :
ولي بودّ أمير النحل حيدرة * شغل عن اللهو والإطراب ألهاني
ويسترسل الشاعر في غديريته حتى يصل إلى يوم الغدير ، فيقول فيه :