الخليفة المستعصم بتاريخ سنة 670 ه أي بعد 14 سنة من سقوط بغداد في قبضة التتار .
يقول في غديريته :
واسأل بخمّ عن علاه فانّها * تقضي بمجد واعتلاء منار
بولائه يرجو النجاة مقصّر * وتحطّ عنه عظائم الأوزار
وله أيضا :
حسدوه على مآثر شتى * وكفاهم حقدا عليه الغدير
شعراء الغدير في القرن الثامن
1 - تقيّ الدين أبو محمد الحسن بن علي بن داود الحلي : ( 647 - بعد سنة 741 ه ) .
نبغ في الفقه والحديث والرجال وعلوم العربية من علماء الإمامية .
له مؤلفات قيّمة تناهز الثلاثين جاء بعضها في قالب الشعر وتشكل خمس مؤلفاته .
يقول في غديريته :
وإذا نظرت إلى خطاب محمد * يوم الغدير إذا استقرّ المنزل
من كنت مولاه فهذا حيدر * مولاه لا يرتاب فيه محصل
لعرفت نصّ المصطفى بخلافة * من بعده غراء لا يتأوّل