تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
ويوم الدوح دوح غدير خم * أبان له الولاية لو أطيعا
- الشاعر العبدي الكوفي من شعراء القرن الثاني :
قم يا علي فإني قد أمرت * بأن ابلّغ الناس والتبليغ أجدر بي إنّي نصبت عليا هاديا علما * بعدي وإن عليا خير منتصب
- شاعر الحماسة العربية أبو تمام ( المتوفى سنة 231 ه ) :
ويوم الغدير استوضح الحق أهله * بصحياء لا فيها حجاب ولا ستر
وهؤلاء نخبة من العرب الذين يعون حقائق المفردات العربية ودلالاتها . . يقول العلّامة الأميني : « وتبع هؤلاء جماعة من بواقع « 1 » العلم والعربية الذين لا يعدون مواقع اللغة ، ولا يجهلون وضع الألفاظ ، ولا يتحرون إلّا الصحة في تراكيبهم وشعرهم ، كدعبل الخزاعي ، والحماني الكوفي ، والأمير أبي فراس ، وعلم الهدى المرتضى ، والسيد الشريف الرضي ، والحسين بن الحجاج ، وابن الرومي ، وكشاجم ، والصنوبري ، المفجع ، والصاحب بن عباد ، والناشئ الصغير ، والتنوخي ، والزاهي ، وأبي العلاء السروي ، والجوهري ، وابن علوية ، وابن حماد ، وابن طباطبا ، وأبي الفرج ، ومهيار ، والعودي النيلي ، والفنجكردي . . إلى غيرهم من أساطين الأدب وأعلام اللغة ، ولم يزل أثرهم مقتصّا في القرون المتتابعة إلى يومنا هذا ، وليس في وسع الباحث أن يحكم بخطأ هؤلاء جميعا وهم مصادره في اللغة ، ومراجع الأمة في الأدب » . وينتقل العلّامة رحمه اللّه إلى فهم الصحابة الذين شهدوا أو سمعوا بالحديث فيما بعد ، سواء الذين تقدّموا إلى الإمام علي بالتهنئة كالشيخين اللذين لم يكتفيا بتقديم التهاني وانما بايعاه أيضا . يقول الأميني معلّقا :
هامش
( 1 ) البواقع : جمع باقعة ، وهو الرجل الذكي العارف .
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 155 | الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)