إثر نزول الآية عن أولي الأمر : من هم ؟
فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « هم خلفائي - يا جابر - وأئمة المسلمين من بعدي : أولهم علي بن أبي طالب ثم الحسن والحسين ثم علي بن الحسين ثم محمد بن علي المعروف في التوراة بالباقر ستدركه يا جابر ، فإذا لقيته فاقرأه مني السّلام ، ثم الصادق جعفر بن محمد ، ثم موسى بن جعفر ، ثم علي بن موسى ثم محمد بن علي ، ثم علي بن محمد ، ثم الحسن بن علي ثم سميي - محمد - وكنيتي حجة اللّه في أرضه وبقيته في عباده ابن الحسن بن علي ذاك الذي يفتح اللّه على يديه مشارق الأرض ومغاربها ذاك الذي يغيب عن شيعته ، وأوليائه غيبة لا يثبت فيها على القول بإمامته إلّا من امتحن اللّه قلبه للايمان » « 1 » .
ويقول الإمام الباقر عليه السّلام : « الأئمة من ولد علي وفاطمة إلى أن تقوم الساعة » « 2 » .
آية الولاية :
قال تعالى :
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ
« 3 » .
وفي هذه الآية الكريمة نجد حصرا من خلال « إنما » للولاية باللّه والرسول والذين آمنوا في الإطار الذي سجلته الآية ، ومعنى هذا انتفاء ولاية الآخرين الذين هم خارج نطاق الآية .
آية التبليغ :
قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ
« 4 » .
هامش
( 1 ) اثبات الهداة : 3 / 123 .
( 2 ) المصدر السابق : 3 / 131 .
( 3 ) المائدة : الآية 55 .
( 4 ) المائدة : الآية 67 .