تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مؤلفو الشيعة في صدر الإسلام — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١
شهيد العلم ، حشره اللّه مع من كان يتولاه من محمد وآله - صلى اللّه عليه وآله وسلّم - .

زرارة بن أعين :

( ومنهم ) أبو الحسن « 1 » زرارة بن أعين بن سنسن « 2 » واسمه عبد ربه لكن غلب عليه اللقب ، أمره أشهر من نار على علم ، وفضله لا يحيط به لسان أو قلم ، صحب الباقرين عليهما السّلام فكان له عندهما جاه عظيم ومنزلة رفيعة . وحسبك انه أحد الأربعة الذين قال فيهم الصادق سلام اللّه عليه : انهم أمناء اللّه على حلاله وحرامه . وقال : لولاهم لانقطعت آثار النبوة واندرست . وقال عليه السّلام : ما أجد أحدا أحيا ذكرنا وأحاديث أبي الا زرارة وأبو بصير ليث المرادي ومحمد
هامش
( 1 ) ويكنى أبا علي أيضا . ( 2 ) كان أعين بن سنسن غلاما روميا اشتراه رجل من بني شيبان فرباه وتبناه وأحسن تأديبه ، فحفظ القرآن وعرف الأدب فخرج أديبا بارعا فأعتقه وقال له : استلحقك ، فأبى ، وذريته مباركة ميمونة طيبة طاهرة كلها من شيعة آل محمد ( ص ) ، وكان أبوه سنسن نصرانيا راهبا ، وقيل إنه من غسان دخل بلد الروم وكان يدخل بلاد الاسلام بأمان ابنه أعين ويرجع إلى بلاده .
مؤلفو الشيعة في صدر الإسلام — صفحة 51 | السيد عبد الحسين شرف الدين