ابن مسلم وبريد العجلي ، ولولا هؤلاء ما كان أحد يستنبط هذا هؤلاء حفاظ الدين وأمناء أبي عليه السّلام على حلال اللّه وحرامه وهم السابقون الينا في الدنيا والسابقون الينا في الآخرة .
وقال عليه السّلام : بشر المخبتين بالجنة - ثم ذكر الأربعة .
وقال من حديث طويل ذكر فيه الأربعة : كان أبي ائتمنهم على حلال اللّه وحرامه ، وكانوا عيبة « 1 » علمه ، وكذلك اليوم هم عندي مستودع سري وأصحاب أبي حقا ، إذا أراد اللّه بأهل الأرض سوء صرفه بهم ، هم نجوم شيعتي أحياءا وأمواتا ، بهم يكشف اللّه كل بدعة ، ينفون عن هذا الدين انتحال المبطلين وتأويل الغالين - الحديث .
وقال - عليه السّلام - : زرارة بن أعين وأبو بصير ليث المرادي ومحمد بن مسلم وبريد من الذين قال اللّه تعالى :
« وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ . أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ »
.
وقال - عليه السّلام - أحب الناس إلي احياءا وأمواتا أربعة - ثم ذكرهم . . .
إلى غير ذلك من الأحاديث التي لهم من الفضل والشرف
هامش
( 1 ) العيبة زبيل من أدم ونحوه وما يجعل فيه الثياب ، ومن الرجل موضع سره - قاموس .