- صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وكانت مصيبة المسلمين بفقده - رضي اللّه عنه - سنة 141 .
وعن أبي البلاد : عض ببظر أمه رجل من الشيعة في أقصى الأرض وأدناها بموت ابان لا تدخل مصيبته عليه .
وبالجملة فان عظم شأنه وكبر خطره وسمو مكاتنه وثبات مقامه وغزارة علمه وكثرة عمله أمور كفتنا الضرورة بيانها ، وحسبه ما سمعت ، وهنيئا لمن نال من أئمة الهدى بعض ذلك .
أبو حمزة الثمالي :
( ومنهم ) أبو حمزة الثمالي ، واسمه ثابت بن دينار ، وكنية أبيه أبو صفية . كان أبو حمزة من خيار أصحابنا وشيوخهم وثقاتهم في الرواية ومعتمديهم ، أخذ العلم من الإمام زين العابدين فباقر علوم الأولين والآخرين فابنه الصادق الأمين ، وكان منقطعا إليهم ، وفي بقائه إلى زمن الكاظم - صلوات اللّه عليه - خلاف .
وكان مقربا عندهم ، فعن الصادق - عليه السّلام - : أبو حمزة في زمانه مثل سلمان في زمانه .
وعن الرضا - عليه السّلام - أبو حمزة في زمانه كلقمان في زمانه .
وأولاده حمزة ونوح ومنصور ، قتلوا مع زيد بن علي بن