[ الحديث 1433 حب علي ع ]
في أمالي الطّوسي : ( الجزء الخامس ) عن حنّان بن سدير ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليهما السّلام قال : ما ثبت اللّه تعالى حبّ عليّ في قلب أحد فزلّت له قدم إلّا ثبتت له قدم اخرى .
[ الحديث 1434 فضائل سلمان ره ]
و فيه أيضا : في ذلك الجزء ، عن منصور بن زبرج قال : قلت لأبي عبد اللّه الصّادق عليه السّلام : ما أكثر ما أسمع منك يا سيّدي ذكر سلمان الفارسي ؟ فقال :
لا تقل الفارسي و لكن قل سلمان المحمّدي ، أتدري ما كثرة ذكري له ؟
قلت : لا ، قال : لثلاث خلال : أحدها ايثاره هوى أمير المؤمنين عليه السّلام على هوى نفسه ، و الثّانية حبّه للفقراء و اختياره إيّاهم على أهل الثّروة و العدد ، و الثالثة حبّه للعلم و العلمآء ، إنّ سلمان كان عبدا صالحا
حَنِيفاً مُسْلِماً وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
.
[ الحديث 1435 مواعظ أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام لمواليه ]
و فيه أيضا : في ذلك الجزء ، عن بكر بن محمّد ، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال : سمعته يقول لخثيمة : يا خثيمة ! إقرأ موالينا السّلام و اوصهم بتقوى اللّه العظيم و أن يشهد أحياؤهم جنائز موتاهم و أن يتلاقوا في
هامش
( 1 ) 1433 - در امالى طوسى : ( جزء پنجم ) از حنان بن سدير از حضرت باقر ( ع ) روايت شده كه فرمود : خداى تعالى محبت و دوستى على ( ع ) را در قلب هيچ كس ثابت و برقرار نفرموده كه چون يك قدم و پايش بلغزد مگر آنكه پاى ديگرش ثابت و برقرار بماند .
( 2 ) 1434 - و نيز در همان كتاب و جزء : از منصور بن زبرج روايت شده كه گفت به حضرت صادق ( ع ) عرضكردم اى سيد و آقاى من ، چه بسيار از شما ذكر سلمان فارسى را ميشنوم پس حضرت فرمود : سلمان فارسى مگو بلكه سلمان محمدى بگو ، آيا ميدانى جهت اينكه من او را بسيار ياد ميكنم چيست ؟ راوى گويد عرض كردم نه ، فرمود : براى سه خصلت است ( كه در او بوده ) يكى از آنها اختيار نمودن او ميل امير المؤمنين ( ع ) را بر ميل خودش ، و دوم محبت و دوستى او نسبت به فقرا و نيازمندان و برگزيدن وى ايشان را بر ثروتمندان و صاحبان اتباع ، سوم دوست داشتن او علم و دانش و دانشمندان را ، همانا سلمان بندهء شايستهء گروندهء به حق و مسلمان كامل بوده و از مشركين نبوده است .
( 3 ) 1435 - و نيز در همان كتاب و جزء : از بكر بن محمد روايت شده كه گفت از حضرت صادق ( ع ) شنيدم كه بخثيمه ميفرمود : اى خثيمه ، بدوستان ما سلام برسان و ايشان را بپرهيزكارى از نافرمانى خداى بزرگ و بحاضر شدن زندگان آنان بجنازههاى مردگانشان ( به جهت تشييع ) و بملاقات و ديدار يك ديگر رفتن در خانههاشان سفارش نما ، پس همانا ملاقات ايشان موجب زنده داشتن امر ما خواهد شد ( مقام ولايت و مناقب و فضائل و احاديث خاندان