يستفره امّها و يستحسن إسمها و يعلّمها سورة النور و لا يعلّمها سورة يوسف و لا ينزلها الغرف و يعجّل سراحها إلى بيت زوجها .
[ الحديث 1042 المؤمن و علاماته و صفاته ]
في الكافي : ( كتاب الإيمان و الكفر ) باب « المؤمن و علاماته و صفاته » عن المفضّل بن عمر قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إذا أردت أن تعرف أصحابي فانظر إلى من اشتدّ ورعه و خاف خالقه و رجا ثوابه ، و إذا رأيت هؤلاء فهؤلاء أصحابي .
[ الحديث 1043 صفات الشيعة و أصنافهم ]
و فيه أيضا : في ذلك الباب ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : شيعتنا المتباذلون في ولايتنا ، المتحابّون في مودّتنا ، المتزاورون في إحياء أمرنا ، الّذين إن غضبوا لم يظلموا و إن رضوا لم يسرفوا ، بركة على من جاوروا ، سلم لمن خالطوا .
هامش
نمودن را به او تعليم دهد ، و هر گاه آن فرزند دختر باشد مادرش را گرامى دارد ( با مادرش نيكو معاشرت نمايد ) و نام نيكوئى بر او بگذارد و سورهء نور را به او ياد دهد ولى سورهء يوسف را به او تعليم ننمايد ، و در بالا خانهها ( و مرتبهء فوقانى ساختمان خانه ) او را منزل ندهد ، و در رها نمودن ( و فرستادن ) او بخانهء شوهرش شتاب كند ( يعنى پس از بلوغ و رشد او را زود شوهر دهد ) .
( 1 ) 1042 - در كافى : ( كتاب ايمان و كفر ) باب « مؤمن و علامات و صفات او » از مفضل بن عمر روايت شده كه حضرت صادق ( ع ) فرمود : هر گاه اراده دارى ( و ميخواهى ) كه اصحاب و ياران مرا بشناسى پس نظر نما به كسى كه پرهيزكارى او محكم و سخت باشد ، و از ( مجازات نافرمانى ) خالق و آفرينندهء خود بترسد و به ثواب و پاداش او ( كه در مقابل طاعات و فرمانبردارى عطا ميفرمايد ) اميدوار باشد ، و هر گاه چنين كسانى را ديدى پس ايشانند ياران من .
( 2 ) 1043 - و نيز در همان كتاب و باب : از عمرو بن ابى المقدام از پدرش از حضرت باقر ( ع ) روايت شده كه حضرت امير المؤمنين ( ع ) فرمود : شيعيان ما كسانى هستند كه در بارهء امر ولايت ما به يكديگر بذل و بخشش مينمايند ، و در راه دوستى ما با همديگر مهر و محبت ورزند ، و براى زنده كردن امر ( ولايت و احاديث و آثار ) ما به زيارت و ديدار يك ديگر ميروند ( يعنى عطا و بخشش و دوستى و معاشرت آنها براى ما مىباشد ) كسانى هستند كه اگر غضب نمايند ظلم و ستم نميكنند ، و اگر شاد و خوشنود شوند تجاوز و زياده روى ننمايند ( يعنى در حال غضب و ستم خوشنودى و شادى از حدود دين و احكام آن خارج نشوند و در معاصى وارد نگردند ) موجب سود و بركت همسايگان خود هستند و با كسى كه معاشرت و آميزش ميكنند سازگارند .