تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى ) — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
المسلمين و إمام المتّقين و قائد الغرّ المحجّلين و قاتل النّاكثين و القاسطين و المارقين قلت : يا رسول اللّه ! من النّاكثون ؟ قال صلّى اللّه عليه و آله و سلم : الّذين يبايعون بالمدينة و ينكثون بالبصرة ، قلت : و من القاسطون ؟ قال صلّى اللّه عليه و آله و سلم : الّذين يبايعون بالمدينة و ينكثون بالبصرة ، قلت : و من القاسطون ؟ قال صلّى اللّه عليه و آله و سلم : معاوية و أصحابه من أهل الشّام ، قلت : و من المارقون ؟ قال صلّى اللّه عليه و آله و سلم : أصحاب النّهروان ، فقال مولى امّ سلمة : فرّجت عنّي فرّج اللّه عنك ، و اللّه لا عدت إلى سبّ عليّ أبدا .

[ الحديث 711 من تنقص عليا ع فقد آذى رسول الله ص ]

و فيه أيضا : في ذلك الجزء ، عن عروة بن الزبير ، عن أبيه ، قال : وقع رجل في عليّ بن أبي طالب عليه السّلام بمحضر من عمر بن الخطّاب فقال له عمر : تعرف صاحب هذا القبر ؟ أما تعلم أنّه محمّد بن عبد اللّه بن عبد المطّلب و عليّ بن أبيطالب بن عبد المطّلب ؟ ويلك لا تذكرنّ عليّا إلّا بخير ، فإنّك إن تنقّصته آذيت هذا في قبره .

[ الحديث 712 استحباب الحلم ]

في مجموعة الورّام : ( أوائل الجزء الثاني ) قيل : مرّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم
هامش
جاهاى وضوشان سفيد و نورانى است ) و كشندهء ناكثين و قاسطين و مارقين است ، ام سلمه گفت : عرض كردم اى پيغمبر خدا ، ناكثين كيانند ؟ فرمود : كسانى هستند كه با على بيعت مينمايند در مدينه و بيعت را ميشكنند در بصره ، عرض كردم : قاسطين كيانند ؟ فرمود : معاويه و ياران او از اهل شامند ، عرض كردم : مارقين كيانند ؟ فرمود : اصحاب نهروانند ، پس غلام آزادشدهء ام سلمه به او گفت : در خير بر من گشودى و مرا نجات دادى ، خداوند در امور تو گشايش دهد ، قسم به خدا هرگز ديگر بعلى عليه السّلام ناسزا نميگويم . ( 1 ) 711 - و نيز در همان كتاب و جزء : از عروة بن زبير از پدرش زبير نقل نموده كه زبير گفت مردى در حضور عمر بن خطاب على عليه السّلام را مذمت نمود ( يعنى ناسزا به آن حضرت گفت ) پس عمر به او گفت : ميشناسى صاحب اين قبر را ( مراد مدفن مقدس نبى اكرم صلّى اللَّه عليه و آله است و اين قضيه نيز در مسجد پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله و كنار قبر مقدس خاتم النبيين صلّى اللَّه عليه و آله بوده ) آيا نميدانى كه او محمد بن عبد اللَّه بن عبد المطلب است ، و على هم پسر ابى طالب و او هم پسر عبد المطلب مىباشد ، واى بر تو على عليه السّلام را ياد نكن مگر بخير و نيكى ، پس همانا اگر على را عيبجوئى و مذمت نمائى ، اين را ( يعنى پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله را ) در قبرش اذيت و آزار نموده‌اى . ( 2 ) 712 - در مجموعهء ورام : ( اوائل جزء دوم ) نقل نموده كه گفته شده پيغمبر