عبد اللّه الحسني بالرّي » عن محمّد بن يحيى ، عمّن دخل على أبي الحسن عليّ بن محمّد الهادي عليه السّلام من أهل الرّي ، قال : دخلت على أبي الحسن العسكري عليه السّلام فقال لي : أين كنت ؟ فقلت : زرت الحسين عليه السّلام فقال : أما انّك لوزرت قبر عبد العظيم عندكم ، لكنت كمن زار الحسين بن عليّ عليه السّلام .
[ الحديث 649 مواعظ أمير المؤمنين عليه السّلام ]
في المجلّد السّابع عشر من البحار : ( كتاب الروضة ) باب « مواعظ أمير المؤمنين عليه السّلام و خطبه أيضا و حكمه » ( إرشاد المفيد ) و ( من ذلك ) قوله عليه السّلام : الزّاهد في الدّنيا كلّما ازدادت له تجلّيا ازدادت عنه توليّا .
[ الحديث 650 العفو يفسد من اللّئيم به قدر إصلاحه من الكريم ]
و فيه أيضا : في ذلك الباب ( إرشاد المفيد ) و ( من ذلك ) قوله عليه السّلام : العفو يفسد من اللّئيم به قدر إصلاحه من الكريم .
[ الحديث 651 ضاحك معترف بذنبه خير من باك مدلّ على ربّه ]
و فيه أيضا : في ذلك الباب ( إرشاد المفيد ) و قال عليه السّلام : ضاحك معترف
هامش
عبد العظيم بن عبد اللَّه حسنى در رى » از محمد بن يحيى از كسى كه وارد شد بر حضرت هادى عليه السّلام از اهل رى ، روايت شده كه گفت وارد شدم بر حضرت عسكرى عليه السّلام پس به من فرمود : كجا بودى ؟ پس عرضكردم به زيارت امام حسين عليه السّلام رفته بودم ، پس فرمود : همانا اگر زيارت كنى قبر عبد العظيمى كه نزد شما ( در رى ) است هر آينه ميباشى مثل كسى كه زيارت كرده باشد حسين بن على عليه السّلام را ( مقصود ، حضرت عبد العظيم بن عبد اللَّه بن على بن الحسن بن زيد بن الحسن بن على بن ابى طالب عليه السّلام مىباشد ) .
( 1 ) 649 - در جلد هفدهم بحار : ( از كتاب روضه ) باب « اندرزهاى حضرت امير المؤمنين عليه السّلام و سخنرانيها و پندهاى حكيمانهء آن حضرت » ( از ارشاد مفيد ) و ( از جمله ) فرمايش آن حضرت است كه فرمود : زاهد در دنيا ( كسى است كه ) هر چه دنيا بيشتر براى او زيبائيهاى خود را جلوه دهد او بيشتر روى گرداند .
( 2 ) 650 - و نيز در همان كتاب و باب : ( از ارشاد مفيد ) و ( از جملهء سخنان آن حضرت است كه ) فرمود : عفو و گذشت ، فاسد و تباه ميگرداند از لئيم و فرومايه به همان اندازه كه از مرد كريم اصلاح ميگرداند ( مقصود اينست كه اگر مرد فرومايهاى كه خلافى نموده از او گذشت شود موجب جرأت بر مثل آن عمل گردد ، بخلاف شخص كريم كه موجب ندامت او شود ) .
( 3 ) 651 - و نيز در همان كتاب و باب : ( از ارشاد مفيد ) است كه آن حضرت فرمود :