اذن لهم وصل بهم .
وفى كثير من أحاديث باب ( 41 ) وجوب القراءة خلف من لا يقتدى به ما يدل
على ذلك .
وفى رواية بشير من باب ان الله تعالى حرم مكة من أبواب بدؤ المشاعر
وفضلها في كتاب الحج ، قوله عليه السلام ، ودخل وقت الصلاة ، فأمر صلى الله عليه وآله بلا لا فصعد
على الكعبة فأذن ( وما تدل من الاخبار على أن في الصلوات اليومية أذان وإقامة أكثر
مما أوردناه ، وفيما ذكرناه غنى وكفاية ) .
- 4 -
باب استحباب الاذن والإقامة للنساء وعدم تأكده لهن وجواز
اقتصار هن على التكبير والشهادتين
1984 ( 1 ) يب 150 - الحسين بن سعيد ، عن النضر وفضالة ، عن عبد الله
ابن سنان ، قال : سئلت أبا عبد الله عليه السلام عن المرأة تؤذن للصلاة ، فقال : حسن ان
فعلت وإن لم تفعل أجزأها ان تكبر وان تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله .
1985 ( 2 ) فقيه 16 - قال الصادق عليه السلام : ليس على المرأة أذان
ولا إقامة إذا سمعت أذان القبيلة ويكفيها الشهادتان ولكن ان - 1 - اذنت وأقامت
فهو أفضل .
1986 ( 3 ) العلل 120 - أبى ( ره ) قال : حدثني سعد بن عبد الله ، عن محمد بن
إسماعيل ، عن عيسى بن محمد عن محمد بن أبي عمير ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز
ابن عبد الله ، عن زرارة بن أعين ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له : المرأة عليها
أذان وإقامة ؟ فقال : ان كانت تسمع - 2 - أذان القبيلة ، فليس عليها أكثر من
الشهادتين - الخبر .
هامش
( 1 ) إذا - خ ل
( 2 ) سمعت - ئل