الزهري ، قال : طلبت هذا الامر طلبا شافيا حتى ذهب فيه مال صالح ، فرفعت إلى
العمرى وخدمته ولزمته ، فسئلته بعد ذلك عن صاحب الزمان عليه السلام ، قال : ليس إلى
ذلك وصول ، فخضعت له ، فقال لي بكر بالغداة فوافيت ، فاستقبلني ومعه شاب
من أحسن الناس وجها وأطيبهم ريحا وفي كمه شئ كهيئة التجار ، فلما نظرت اليه
دنوت من العمرى ، فأومئ اليه ، فعدلت اليه ، وسئلته ، فأجابني عن كل ما أردت ،
ثم مر ليدخل الدار ، وكانت من الدور التي لا يكترث بها ، فقال العمرى ان أردت أن
تسئل ، فاسئل ، فإنك لا تراه بعد ذا فذهبت لأسأل ، فلم يستمع ودخل الدار وما كلمني
بأكثر من أن قال : ملعون ملعون من اخر العشاء إلى أن تشتبك النجوم ، ملعون ملعون
من اخر الغداة إلى أن تنقضى النجوم ، ودخل الدار .
531 ( 19 ) مستدرك 190 - العياشي في تفسيره ، عن زرارة وحمران
ومحمد بن مسلم عن أبي جعفر وأبى عبد الله عليهما السلام عن قوله تعالى : " أقم الصلاة لدلوك
الشمس إلى غسق الليل " قال : جمعت الصلاة كلهن ودلوك الشمس زوالها ، وغسق
الليل انتصافه ، وقال : إنه ينادى مناد من السماء كل ليلة إذا انتصف الليل من رقد ،
عن صلاة العشاء إلى هذه ، فلا نامت عيناه .
532 ( 20 ) الخصال 85 - ج 2 - حدثنا الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري
قال : أخبرني عمى ، قال : أخبرنا أبو إسحاق قال : املى علينا تغلب ساعات الليل
الغسق ، والفحمة والعشوة ، والهداة ، والسباع ، والجنح ، والهزيع ، والفقد ،
والزلفة ، والسحرة ، والبهرة ، وساعات النهار : الراد ، والشروق ، والمنزع ( 1 )
والترحل ، والدلوك ، والجنوح ، والفجير ( 2 ) والظهيرة ، والأصيل ، والطفل .
( انما أوردناها هنا ، لأنه يمكن ان يستظهر منها ان الغسق هي الساعة الأولى
من الليل ) .
وتقدم في رواية ابن أبي الضحاك ( 12 ) من باب ( 10 ) عدد الركعات من
أبواب ( 1 ) فضل الصلاة وفرضها ، قوله : ثم يلبث عليه السلام حتى يمضى من الليل
هامش
( 1 ) المتوع - خ بحار .
( 2 ) الهجيرة - خ بهار .