الليل فتهجد به نافلة لك " قال : صلاة الليل .
301 ( 16 ) مستدرك 188 - الحسين بن حمدان الحضيني في هدايته ،
عن نيف وسبعين رجلا تقدم ذكر بعضهم ، عن أبي محمد عليه السلام في حديث طويل ،
قالوا : فقام ابن الخليل القيسي ، فقال : يا سيدنا الصلوات الخمس أوقاتها سنة من
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أو منزلة في كتاب الله تعالى ، فقال يرحمك الله ما استن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
الا ما امره الله به ، فاما أوقات الصلاة فهي عندنا أهل البيت ، كما فرض الله على رسوله ،
وهي أحد وخمسون ركعة في ستة أوقات أبينها لكم في كتاب الله عز وجل في قوله :
" أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل " وطرفاه ( 1 ) صلاة الفجر وصلاة العصر
والتزليف من الليل ما بين العشائين .
وقوله عز وجل : " يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت ايمانكم
والذين لم يبلغوا الحلم ثلث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم
من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء " فبين صلاة الفجر وحد صلاة الظهر وبين صلاة
العشاء الآخرة ، لأنه لا يضع ثيابه للنوم الا بعدها .
وقال الله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى
ذكر الله " واجمع الناس على أن السعي هو إلى صلاة الظهر ، ثم قال تعالى : " أقم
الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل " فأكد بيان الوقت وصلاة العشاء من أنها في
غسق الليل ، وهي سواده ، فهذا أوقات الخمس الصلوات .
302 ( 17 ) فقيه 43 - روى عن الحسن بن علي عليهما السلام أنه قال : جاء
نفر من اليهود إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسأله أعلمهم عن مسائل ، فكان مما سأله ( انه - خ )
قال ( له - خ ) : أخبرني عن الله عز وجل لأي شئ فرض الله عز وجل هذه الخمس
الصلوات في خمس مواقيت على أمتك في ساعات الليل والنهار ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ان
الشمس عند الزوال لها حلقة تدخل فيها ، فإذا دخلت فيها ، زالت الشمس فيصبح كل
شئ دون العرش بحمد ربى جل جلاله وهي الساعة التي يصلى على فيها ربى جل جلاله
هامش
( 1 ) وان طرفيه - خ ل .