عن ابن أذينة عن زرارة قال : كنت قاعدا عند أبي عبد الله عليه السلام انا وحمران ( وذكر نحوه ) .
294 ( 9 ) مستدرك 189 - عوالي اللئالي ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : أمني
جبرئيل عند البيت مرتين ، فصلى الظهر في الأولى منهما حين كان الفىء على
الشراك ، ثم صلى الصعر حين صار كل شئ مثل ظله ، ثم صلى المغرب حين وجبت
الشمس وافطر الصائم ، ثم صلى العشاء حين غاب الشفق ، ثم صلى الفجر حين برق
الفجر وحرم الطعام على الصائم ، ثم صلى المرة الثانية الظهر حين كان ظل الشئ
مثله لوقت العصر بالأمس ، ثم صلى العصر حين كان ظل الشئ مثليه ، ثم صلى
المغرب لوقته الأول ، ثم صلى العشاء الآخرة حين ذهب ثلث الليل ، ثم صلى الصبح
حين أسفرت الأرض ، ثم التفت إلى جبرئيل ، فقال : يا محمد هذا وقت الأنبياء من
قبلك ، والوقت فيما بين هذين الوقتين .
295 ( 10 ) مستدرك 187 - إبراهيم بن محمد الثقفي في كتاب الغارات
باسناده ، عن الأصبغ بن نباتة قال : قال علي عليه السلام في خطبة : الصلاة لها وقت
فرضه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا تصلح الا به ، فوقت صلاة الفجر حين يزائل المرء ليله ،
ويحرم على الصائم طعامه وشرابه ، ووقت صلاة الظهر إذا كان القيظ يكون ظلك
مثلك ، وإذا كان الشتاء حين تزول الشمس من الفلك ، ذلك حين تكون على حاجبك
الأيمن ، مع شروط الله في الركوع والسجود ، ووقت العصر تصلى والشمس بيضاء
نقية قد ما يسلك الرجل على الجمل الثقيل فرسخين قبل غروبها ، ووقت صلاة
المغرب إذا غربت الشمس وافطر الصائم ، ووقت صلاة العشاء حين يسق الليل
ويذهب حمرة الأفق إلى ثلث الليل . فمن نام عند ذلك ، فلا أنام الله عينه ، فهذه مواقيت
الصلاة " ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقتا " .
296 ( 11 ) نهج البلاغة 977 - ومن كتاب له عليه السلام إلى امراء البلاد في
معنى الصلاة ، اما بعد فصلوا بالناس الظهر حتى تفىء الشمس مثل مريض العنز ،
وصلوا بهم العصر والشمس بيضاء حية في عضو من النهار حين يسار فيه فرسخان ،
و
جامع أحاديث الشيعة — صفحة 113
مساهمون: السيد البروجردي
ص١١٣