أمير المؤمنين عليه السلام إلى محمد بن أبي بكر وأهل مصر وذكر الكتاب بطوله ، وفيه انظر
صلاة الظهر فصلها لوقتها لا تعجل بها عن الوقت ، لفراغ ولا تؤخرها عن الوقت
لشغل ، فان رجلا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسأله عن وقت الصلاة ، فقال : اتاني جبرئيل
فأراني وقت الصلاة ، فصلى الظهر حين زالت الشمس ، ثم صلى العصر ، وهي بيضاء
نقية ، ثم صلى المغرب حيت غربت ( 1 ) ثم صلى العشاء حين غاب الشفق ، ثم صلى
الصبح ، فأغلس به ، والنجوم مشتبكة ، كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم كذا يصلى قبلك ، فان
استطعت ، ولا قوة الا بالله ان تلتزم السنة المعروفة ، وتسلك الطريق الواضح الذي
اخذوا ، فافعل لعلك تقدم عليهم غدا .
290 ( د ) مستدرك 188 - المفيد رحمة الله عليه في مجالسه ، عن علي بن
محمد بن جيش الكاتب ، عن الحسن بن علي الزعفراني ، عن إبراهيم بن محمد الثقفي
عن عبد الله بن محمد بن عثمان ، عن علي بن محمد ابن أبي سعيد ، عن فضيل بن الجعد ، عن أبي
إسحاق الهمداني ، عن أمير المؤمنين عليه السلام في كتابه إلى محمد بن أبي بكر ، ثم
ارتقب وقت الصلاة ، فصلها لوقتها ، ولا تعجل بها قبله لفراغ ولا تؤخرها عنه لشغل
فان رجلا سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن أوقات الصلاة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اتاني جبرئيل
فأراني وقت الصلاة حين زالت الشمس ، فكانت على حاجبه الأيمن ، ثم اتاني وقت
العصر ، فكان ظل كل شئ مثله ، ثم صلى المغرب حين غربت الشمس ، ثم صلى
العشاء الآخرة حين غاب الشفق ، ثم صلى الصبح فأغلس بها والنجوم مشبكة ، فصل
لهذه الأوقات ، والزم السنة المعروفة والطريق الواضح - الخبر .
أمالي ابن الطوسي 19 - بالاسناد المتقدم في باب وجوب اتمام الصلاة ،
عن أبي إسحاق الهمداني فيما كتب أمير المؤمنين عليه السلام لمحمد بن أبي بكر ، حين ولاه
مصر ، فان رجلا سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن أوقات الصلاة ( وذكر مثله ) إلا أنه قال : ثم
أراني وقت العصر .
هامش
( 1 ) غابت - خ .