عن موسى بن بكر عن زرارة ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام ، يقول : كان رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يصلى من النهار شيئا حتى تزول الشمس ، فإذا زال ( 1 ) ( النهار - يب )
قدر نصف إصبع صلى ثماني ركعات ، فإذا فاء الفىء ذراعا صلى الظهر ثم صلى
بعد الظهر ركعتين ويصلى قبل وقت العصر ركعتين ، فإذا فاء الفىء ذراعين ، صلى
العصر ، وصلى المغرب حين تغيب الشمس ، فإذا غاب الشفق ، دخل وقت العشاء ،
وآخر وقت المغرب إياب الشفق ، فإذا آب الشفق ، دخل وقت العشاء ، وآخر وقت
العشاء ثلث الليل ، وكان لا يصلى بعد العشاء حتى ينتصف الليل ، ثم يصلى ثلث
عشر ( ة - يب ) ركعة منها الوتر ، ومنها ركعتا الفجر قبل الغداة ، فإذا طلع الفجر
وأضاء صلى الغداة .
287 ( 2 ) مستدرك 187 - اختصاص المفيد 213 - عن محمد بن أحمد العلوي ،
قال : حدثنا أحمد بن زياد عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ،
عن يونس بن عبد الرحمن ، عن أبي الصباح الكناني ، قال : سئلت أبا عبد الله عليه السلام
عن قول الله : " ألم تر ان الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض والشمس
والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب " الآية ، فقال : ان للشمس أربع سجدات
كل يوم وليلة ( قال - خ ) فأول سجدة إذا صارت في طرف الأفق حين يخرج
الفلك من الأرض ، إذا رأيت البياض المضيىء في طول السماء قبل أن يطلع الفجر ،
قلت : بلى جعلت فداك ، قال : ذلك الفجر الكاذب ، لان الشمس تخرج ساجدة
وهي في طرف الأرض ، فإذا ارتفعت من سجودها ، طلع الفجر ، ودخل وقت الصلاة ،
واما السجدة الثانية ، فإنها إذا صارت ( في وسط القبة وارتفع النهار ركدت قبل
الزوال ، فإذا صارت - خ ) بحذاء العرش ركدت وسجدت ، فإذا ارتفعت من
سجودها زالت عن وسط القبة ، فيدخل وقت صلاة الزوال ، واما السجدة الثالثة ،
فإنها ، إذا غابت من الأفق خرت ساجدة ، فإذا ارتفعت من سجودها زال الليل ،
هامش
( 1 ) زالت - صا .