ما لم أعلم ، اللّهم جنّبني منكرات الأخلاق و الأعمال و الادواء و الأهواء ، اللّهم انّي أعوذ بك من جهد البلاء و درك الشّقاء و سوء القضاء و شماتة الأعداء ، اللّهم انّي أعوذ بك من جار السّوء في دار المقامه فإنّ جار البادى يتحوّل ، اللّهم إنّي أعوذ بك من شرّ سمعي و بصري و شرّ لساني و قلبي و شرّ نفسي و منييّ ، أللّهم أعوذ بك من القسوة و الغفلة و العيله « 36 » و الذّلة و المسكنة ، و أعوذ بك من الفقر و الكفر و الفسوق و الشّقاق و النّفاق و السّمعة و الرّياء ، و أعوذ بك من الصّمم و البكم و الجنون و الجذام و البرص و سيّىء الأسقام ، اللّهم إنّي أعوذ بك من زوال نعمتك و من تحوّل عافيتك و من فجأة نقمتك و جميع سخطك ، أللّهم إني أعوذ بك من عذاب النّار و من فتنة النّار ، و عذاب القبر و فتنة القبر ، و شرّ فتنة الغنى و شرّ فتنة الفقر ، و شر فتنة المسيح الدجّال « 37 » ، و أعوذ بك من المغرم و المأثم ، اللّهم انّي أعوذ بك من نفس لا تشبع ، و قلب لا يخشع و صلاة لا تنفع و دعوة لا تستجاب ، و أعوذ بك من سوء العمر و فتنة الصّدر ، أللّهم انّي أعوذ بك من غلبة الدّين و غلبة العدوّ و شماتة الأعداء . » « 38 »
باب چهارم دعاهاى مأثور در هر رويداد
( 1 ) مىگويم : اين دعاها بسيارند و من آنها را در كتابى به نام خلاصة الأذكار گرد
هامش
( 36 ) عيله مصدر عال يعيل مىباشد و به معناى تنگدستشدن و فقيربودن است .
( 37 ) در مجمع البحرين آمده است : مسيح لقب عيسى ( ع ) و از القاب شريف است و در معناى آن سخنان چندى گفته شده است . . . تا آن جا كه مىگويد : دجّال نيز مسيح ناميده شده زيرا يك چشم او ممسوح و محو است . ابن اثير اضافه مىكند : ممسوح الوجه و مسيح كسى است كه در نيمى از صورت او چشم و ابرو نباشد ، و گفته شده : دجّال را از آن جهت مسيح گفتهاند كه زمين را مىپيمايد .
( 38 ) تا اين جا به : السّنن الكبرى كتاب الاستعاذه نسايى ، ج 8 ، ص 250 ؛ سنن ابى داود ، ج 1 ، ص 353 ؛ صحيح مسلم ، ج 8 ، ص 75 ؛ مستدرك حاكم ، ج 1 ، ص 350 مراجعه شود .