وقال الإمام الصادق ( ع ) : ( أزهد الناس من أجتنب الحرام ) « 1 » .
وقال الإمام الصادق ( ع ) : ( أزهد الناس من ترك الحرام ) « 2 » .
وقال الإمام الصادق ( ع ) : قيل لأمير المؤمنين ( ع ) : ما الزهد في الدنيا ؟ قال : ( تنكب حرامها ) « 3 » .
وقال الإمام الصادق ( ع ) : ( جاء أعرابي إلى رسول الله ( ص ) فقال : يا محمد أخبرني بعمل يحبني الله عليه ، فقال ( ص ) : يا أعرابي ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما في أيدي الناس يحبك الناس ) « 4 » .
وقال الإمام الصادق ( ع ) : ( إن أعلم الناس بالله أخوفهم لله ، وأخوفهم له أعلمهم به ، وأعلمهم به أزهدهم فيها - أي الدنيا - ) « 5 » .
وقال الإمام الصادق ( ع ) : ( إن أعلم الناس بالله أخوفهم منه ، وأخشاهم أزهدهم في الدنيا ) « 6 » .
وسئل الإمام الصادق ( ع ) عن الزاهد في الدنيا ؟ فقال : ( الذي يترك حلالها مخافة حسابه ويترك حرامها مخافة عذابه ) « 7 » .
وقال الإمام الصادق ( ع ) : ( الزاهد الذي يختار الآخرة والذل على العز والدنيا ، والجهد على الراحة ، والجوع على الشبع ، وعافية الآجل على المحنة العاجل ، والذكر على الغفلة ، وتكون نفسه في الدنيا وقلبه في الآخرة ) « 8 » .
هامش
( 1 ) - الأمالي للشيخ الصدوق : ص 20 المجلس 6 ح 4 .
( 2 ) - الخصال : ص 16 ح 56 .
( 3 ) - معاني الأخبار : ص 251 ح 2 باب معنى الزهد .
( 4 ) - وسائل الشيعة : ج 6 ص 315 ب 36 ح 9 .
( 5 ) - تفسير القمي : ج 2 ص 146 سورة القصص .
( 6 ) - مستدرك الوسائل : ج 11 ص 233 ب 14 ح 12835 .
( 7 ) - الأمالي للشيخ الصدوق ص 358 المجلس 57 ح 4 .
( 8 ) - مصباح الشريعة : ص 137 . .