( عليهم السلام ) إلا ذليلًا ) « 1 » .
وعن أبان بن تغلب عن الإمام الباقر ( ع ) ، انه سئل عن مسالة فأجاب فيها ، قال : فقال الرجل : إن الفقهاء لا يقولون هذا ، فقال ( ع ) : ( يا ويحك وهل رأيت فقيهاً قط إن الفقيه حق الفقيه الزاهد في الدنيا والراغب في الآخرة المتمسك بسنة النبي ( ص ) « 2 » .
الإمام الصادق ( ع )
قال الإمام الصادق ( ع ) : ( أوحى الله إلى موسى ( ع ) : يا موسى ما تزين المتزينون بمثل الزهد في الدنيا ، وما تقرب إليَّ المتقربون بمثل الورع من خشيتي ، وما تعبد لي المتعبدون بمثل البكاء من خيفتي ) « 3 » .
وقال الإمام الصادق ( ع ) : ( يا هشام إن العقلاء زهدوا في الدنيا ورغبوا في الآخرة لأنهم علموا إن الدنيا طالبة ومطلوبة ، والآخرة طالبة ومطلوبة ، فمن طلب الآخرة طلبته الدنيا حتى يستوفي منها رزقه ، ومن طلب الدنيا طلبته الآخرة فيأتيه الموت فيفسد عليه دنياه وآخرته ) « 4 » .
وقال الإمام الصادق ( ع ) : ( في مناجاة موسى : يا موسى إن عبادي الصالحين زهدوا في الدنيا بقدر علمهم وسائر الخلق رغبوا فيها بقدر جهلهم ) « 5 » .
وقال الإمام الصادق ( ع ) : ( إذا أراد الله بعبد خيراً زهده في الدنيا وفقهه في الدين وبصره بعيوبها ومن أوتيهن فقد أوتي خير الدنيا والآخرة ) « 6 » .
وقال الإمام الصادق ( ع ) : ( إن أصبركم على البلاء لأزهدكم في الدنيا ) « 7 » .
هامش
( 1 ) - الكافي : ج 2 ص 16 ح 6 .
( 2 ) - الكافي : ج 1 ص 70 ح 8 .
( 3 ) - إرشاد القلوب : ص 96 ب 23 .
( 4 ) - الكافي ج 1 ص 18 ح 12 .
( 5 ) - الكافي : ج 2 ص 317 ح 9 .
( 6 ) - تنبيه الخواطر ونزهة النواظر : ج 2 ص 192 .
( 7 ) - تحف العقول : ص 393 . .