الإمام الحسن ( ع )
قال الإمام الحسن ( ع ) : ( من عرف الله أحبه ، ومن عرف الدنيا زهد فيها ) « 1 » .
وقال الإمام الحسن ( ع ) لأبيه ( ع ) : ( فما الغنيمة ؟ قال : الرغبة ، التقوى والزهادة في الدنيا هي الغنيمة الباردة ) « 2 » .
وقال الإمام الحسن ( ع ) : ( إن الدنيا دار بلاء وفتنة وكل ما فيها إلى زوال - إلى أن قال - فازهدوا فيما يفنى وارغبوا فيما يبقى ) « 3 » .
الإمام الحسين ( ع )
وكان من زهد الإمام الحسين بن علي ( ع ) أنه قيل له : ما أعظم خوفك من ربك ؟ فقال : ( لا يأمن يوم القيامة إلا من خاف الله في الدنيا ) « 4 » .
الإمام زين العابدين ( ع )
قال الإمام علي بن الحسين ( ع ) : ( يقول الله : يا ابن آدم ارض بما آتيتك تكن من أزهد الناس ) « 5 » .
وقال الإمام علي بن الحسين ( ع ) : ( ازهدوا فيما زهدكم الله عز وجل فيه منها ولا تركنوا إلى ما في هذه الدنيا ركون من اتخذها دار قرار ومنزل استيطان ) « 6 » .
وقال الإمام علي بن الحسين ( ع ) : ( وارزقني صحة في عبادة وفراغاً في زهادة وعلماً في استعمال ) « 7 » .
هامش
( 1 ) - تنبيه الخواطر ونزهة النواظر : ج 1 ص 53 باب الظن .
( 2 ) - كشف الغمة : ج 1 ص 568 .
( 3 ) - التوحيد : ص 378 ب 60 ح 24 .
( 4 ) - المناقب : ج 4 ص 69 .
( 5 ) - بحار الأنوار : ج 75 ص 139 ب 21 ح 3 .
( 6 ) - تنبيه الخواطر ونزهة النواظر : ج 2 ص 37 .
( 7 ) - الصحيفة السجادية : ص 111 وكان من دعائه ( ع ) في مكارم الأخلاق . .