وقال أمير المؤمنين ( ع ) : ( التزهد يؤدي إلى الزهد ) « 1 » .
وقال أمير المؤمنين ( ع ) : ( كسب العلم التزهد في الدنيا ) « 2 » .
وقال أمير المؤمنين ( ع ) : ( أيها الناس إنما الناس ثلاثة : زاهد وراغب وصابر ، فأما الزاهد فلا يفرح بشيء من الدنيا أتاه ولا يحزن على شيء منها فاته ، وأما الصابر فيتمناها بقلبه فإن أدرك منها شيئاً صرف عنها نفسه لما يعلم من سوء عاقبتها ، وأما الراغب فلا يبالي من حل أصابها أم من حرام ) « 3 » .
وقال أمير المؤمنين ( ع ) : ( الزاهد في الدنيا كلما ازدادت له تحلياً ازداد عنها تولياً ) « 4 » .
وقال أمير المؤمنين ( ع ) : ( همة الزاهد مخالفة الهوى والسلو عن الشهوات ) « 5 » .
وقال ( ع ) : ( الزاهد في الدنيا من لم يغلب الحرام صبره ولم يشغل الحلال شكره ) « 6 » .
وقال أمير المؤمنين ( ع ) : ( إذا هرب الزاهد من الناس فاطلبه ) « 7 » .
وقال أمير المؤمنين ( ع ) : ( إذا طلب الزاهد الناس فاهرب منه ) « 8 » .
وقال أمير المؤمنين ( ع ) : ( الزاهد عندنا من علم فعمل ومن أيقن فحذر وإن أمسى على عسر حمد الله وإن أصبح على يسر شكر الله فهو الزاهد ) « 9 » .
وقال أمير المؤمنين ( ع ) : ( الزاهد عندنا من علم فعمل ومن أيقن فحذر وإن أمسى على
هامش
( 1 ) - غرر الحكم ودرر الكلم : ص 276 ح 6083 .
( 2 ) - مستدرك الوسائل : ج 12 ص 47 ب 62 ح 13481 .
( 3 ) - الأمالي للشيخ الصدوق : ص 344 المجلس 55 ح 1 .
( 4 ) - الإرشاد : ج 1 ص 298 .
( 5 ) - كنز الفوائد ج 1 ص 350 .
( 6 ) - تحف العقول : ص 200 .
( 7 ) - غرر الحكم ودرر الكلم : ص 276 ح 6061 .
( 8 ) - غرر الحكم ودرر الكلم : ص 276 ح 6062 .
( 9 ) - جعفريات : ص 232 باب البر وسخاء النفس . .