الحكمة ) « 1 » .
وقال ( ص ) : ( الرضا بالقناعة رأس الزهد ) « 2 » .
وقال ( ص ) : ( ما يعبد الله بشيء مثل الزهد في الدنيا ) « 3 » .
وقال ( ص ) : ( الزاهد الجاهل مسخرة الشيطان ) « 4 » .
وقال ( ص ) : ( الزاهد في الدنيا يريح قلبه وبدنه ) « 5 » .
وقال ( ص ) : ( الزهد قصر الأمل والشكر على النعم والورع عن المحارم ) « 6 » .
وقال ( ص ) : ( علامة الزاهد فعشرة : يزهد في المحارم ، ويكف نفسه ، ويقيم فرائض ربه ، فإن كان مملوكاً أحسن الطاعة ، وإن كان مالكاً أحسن المملكة ، وليس له حمية ولا حقد ، يحسن إلى من أساء إليه ، وينفع من ضره ، ويعفو عمن ظلمه ، ويتواضع لحق الله ) « 7 » .
وقال ( ص ) : ( ازهد فيما عند الناس يحبك الناس ) « 8 » .
وقال ( ص ) : ( خياركم عند الله أزهدكم في الدنيا وأرغبكم في الآخرة ) « 9 » .
وقال ( ص ) : ( خير أمتي أزهدهم في الدنيا ) « 10 » .
وجاء جبرائيل إلى النبي ( ص ) فقال : يا رسول الله إن الله تبارك وتعالى أرسلني إليك بهدية لم يعطها قبلك ، قال رسول الله ( ص ) قلت : وما هي ؟ قال : الصبر وأحسن منه ، قلت : وما هو
هامش
( 1 ) - روضة الواعظين : ص 437 .
( 2 ) - إرشاد القلوب : ص 188 ب 34 .
( 3 ) - إرشاد القلوب : ص 158 ب 48 ، وراجع كتاب التحصين لابن فهد ص 27 القطب الثالث وفيه : ( ما تعبد . . ) .
( 4 ) - غوالي اللئالي : ج 1 ص 272 الفصل العاشر ح 93 .
( 5 ) - إرشاد القلوب : ص 18 .
( 6 ) - إرشاد القلوب : ص 19 ب 2 .
( 7 ) - تحف العقول : ص 21 .
( 8 ) - الخصال : ص 61 ح 84 ، وراجع مكارم الأخلاق : ص 137 وفيه ( . . . يحببك الناس ) .
( 9 ) - مستدرك الوسائل : ج 12 ص 50 ب 62 ح 13488 .
( 10 ) - تنبيه الخواطر ونزهة النواظر : ج 2 ص 123 . .