وقال أمير المؤمنين ( ع ) : ( من زهد في الدنيا اعتق نفسه وأرضى ربه ) « 1 » .
وقال أمير المؤمنين ( ع ) : ( المؤمن دأبه زهادته وهمه ديانته وعزه قناعته ) « 2 » .
وقال أمير المؤمنين ( ع ) : ( أيها الناس الزهادة قصر الأمل والشكر عند المنعم والورع عند المحارم ، فإن عزب ذلك عنكم فلا يغلب الحرام صبركم ) « 3 » .
وقيل لأمير المؤمنين ( ع ) : ما الزهد قال : ( الرغبة في التقوى والزهادة في الدنيا ) « 4 » .
وقال أمير المؤمنين ( ع ) : ( اليقين أفضل الزهادة ) « 5 » .
وقال أمير المؤمنين ( ع ) : ( ثمرة اليقين الزهادة ) « 6 » .
وقال أمير المؤمنين ( ع ) : ( أفضل العباد الزهادة ) « 7 » .
وقال أمير المؤمنين ( ع ) : ( فضيلة العقل الزهادة ) « 8 » .
وقال أمير المؤمنين ( ع ) : ( الزهد في الدنيا قصر الأمل وشكر كل نعمة ، الورع عما حرم الله عز وجل ، من أسخط بدنه أرضى ربه ، ومن لم يسخط بدنه عصى ربه ) « 9 » .
وقال أمير المؤمنين ( ع ) : ( الإيثار زينة الزهد ) « 10 » .
وقال أمير المؤمنين ( ع ) : ( إنما العالم من دعاه علمه إلى الورع والتقى والزهد في عالم
هامش
( 1 ) - غرر الحكم ودرر الكلم : ص 277 ح 6100 .
( 2 ) - غرر الحكم ودرر الكلم : ص 90 ح 1542 .
( 3 ) - روضة الواعظين : ص 434 مجلس في الزهد والتقوى .
( 4 ) - تحف العقول : ص 225 .
( 5 ) - غرر الحكم ودرر الكلم : ص 61 ح 710 .
( 6 ) - غرر الحكم ودرر الكلم : ص 62 ح 636 .
( 7 ) - غرر الحكم ودرر الكلم : ص 275 ح 6035 .
( 8 ) - غرر الحكم ودرر الكلم : ص 275 ح 6043 .
( 9 ) - الخصال : ص 14 ح 50 .
( 10 ) - كنز الفوائد : ج 1 ص 299 . .