الذين هداهم اللّه بغير كتاب ولا نبي . أخرجه الواحدي وأبو الفرج في أسباب النزول .
أمه فاطمة بنت بعجة بن مليح الخزاعية ذكره أبو عمر .
الفصل الثاني في اسمه
ولم يزل اسمه في الجاهلية ثم في الإسلام سعيدا ، وكان كذلك لفظا ومعنى ، ويكني أبا الأعور .
الفصل الثالث في صفته
كان آدم طوالا أشعر . قاله الواقدي .
الفصل الرابع في إسلامه
أسلم هو وزوجته أم جميل بنت الخطاب أخت عمر قديما ، وكان إسلامه قبل إسلام عمر ، وبسبب زوجته كان إسلام عمر ، وقد تقدم ذكر ذلك في فصل إسلام عمر .
عن قيس قال : سمعت سعيد بن زيد في مسجد الكوفة يقول : واللّه لقد رأيتني وإن عمر لموثقي على الإسلام أنا وأخته قبل أن يسلم عمر .
أخرجه رزين .
وأسلمت أخته عاتكة بنت زيد وكانت حسناء جميلة بارعة الجمال فيما يقال ، تزوجها عبد اللّه بن أبي بكر فشغلته عن الغزو ، فأمره أبوه بطلاقها وقال : قد شغلتك عن المغازي ، فطلقها ، فمر به يوما وهو يقول :
ولم أر مثلي طلّق اليوم مثلها * ولا مثلها من غير جرم تطلّق