لهم الخلافة . ذكره جميعه أبو بكر ، وذكر الهروي طائفة منهم ، وكذلك الجوهري .
ذكر إثبات الرجاء بأنه ممن قال اللّه تعالى فيه ( وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ )
عن علي عليه السلام أنه قال : إني واللّه لأرجو « 1 » أن أكون أنا وعثمان وطلحة والزبير ممن قال اللّه تعالى فيهم
وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ
« 2 » أخرجه أبو عمر .
وعن أبي حبيبة عن مولى طلحة قال : دخلت على علي مع عمران ابن طلحة ، بعد ما فرغ من أصحاب الجمل ، فرحب به وأدناه ، وقال : إني لأرجو أن يجعلني وأباك من الذين قال اللّه تعالى فيهم
وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ
. الآية وقال : يا بن أخي كيف فلان ؟ كيف فلان ؟ وسأله عن أمهات أولاد ابنه ، ثم قال ، لم نقبض أرضكم هذه إلا مخافة أن ينهبها الناس . يا فلان ، انطلق به إلى ابن قرطة مرة ، فليعطه غلته ، وليدفع إليه أرضه ، فقال رجلان جالسان ناحية أحدهما الحارث الأعور : اللّه أعدل من ذلك أن يقتلهم ويكونوا إخواننا في الجنة . فقال :
قوما ، وأبعدهما وأسحقهما ، فمن هو إذا لم أكن أنا وطلحة أخوين ؟ يا ابن أخي إذا كان لك حاجة فأتنا . أخرجه الفضائلي الرازي .
( شرح ) - أسحقهما : أبعدهما ، ومنه في مكان سحيق أي بعيد ، وكرر لاختلاف اللفظ ، والسحق : بالضم البعد ، تقول سحقا له ، ومنه
هامش
( 1 ) ومن أراد أن يكون ممن قال اللّه تعالى فيهم هذا القول الكريم :[ وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ ]- فليقتد بأولئك المذكورين : في سيرهم وسلوكهم وروى ابن ماجة : بإسناد صحيح : عن عبد اللّه بن عمرو : رضي اللّه عنهما : قال :
قيل : يا رسول اللّه . أي الناس أفضل قال « كل مخموم القلب ، صدوق اللسان » :
قالوا : صدوق اللسان - نعرفه ، فما مخموم القلب ؟ قال : التقي النقي . لا إثم فيه ، ولا بغي ، ولا غل ، ولا حسد ] .
( 2 ) ومن أراد أن يكون ممن قال اللّه تعالى فيهم هذا القول الكريم :[ وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ ]- فليقتد بأولئك المذكورين : في سيرهم وسلوكهم وروى ابن ماجة : بإسناد صحيح : عن عبد اللّه بن عمرو : رضي اللّه عنهما : قال :
قيل : يا رسول اللّه . أي الناس أفضل قال « كل مخموم القلب ، صدوق اللسان » :
قالوا : صدوق اللسان - نعرفه ، فما مخموم القلب ؟ قال : التقي النقي . لا إثم فيه ، ولا بغي ، ولا غل ، ولا حسد ] .