ما قيل في القيام للأجلاء [ 1 ]
أخبرنا أبو أحمد عن الصولي قال : حدثنا محمد بن يزيد بن عبد الأكبر قال :
حضر بعض العرب مجلسا فجاء صديق له فتلقاه من بعيد وقال :
لئن قمت ما في ذاك عندي غضاضة * عليّ وإني للشريف مذلل
على أنه مني لغيرك ذلة * ولكنه بيني وبينك يجمل
ومن مشهور ما قيل في هذا المعنى :
فلما بصرنا به ماثلا [ 2 ] * حللنا الحبى وابتدرنا القياما
فلا تنكرنّ قيامي له * فإن الكريم يجلّ الكراما « 1 »
وأنشدنا أبو أحمد عن الصولي عن يحيى البحتري لأبيه في عبيد اللّه بن عبد اللّه من قصيدة طويلة :
ومبجل وسط الرجال خفوفهم * لقيامه وقيامهم لقعوده
فاللّه يكلؤه لنا ويحوطه * ويعزّه ويزيد في تأييده « 2 »
وقال غيره :
أتعجب أن أقوم إذا بدا لي * لأكرمه وأعظّمه هشام
فلا تعجب لإسراعي إليه * فإنّ لمثله خلق القيام
وقال البحتري :
هامش
[ 1 ] للأجلاء والتفدية في ( م ) .
[ 2 ] إذا ما تبدّى لنا طالعا ( بهجة المجالس ) .
( 1 ) بهجة المجالس 1 / 44 .
( 2 ) المنتخل 1 / 260 ، 2 / 956 .