وقال العرجي :
وكلّ سقيط الثلج ما حصبت * على الأرض قطن أو دقيق يغربل « 1 »
وقال ابن المعتز :
أرقت بها [ 1 ] والركب ميل رؤوسهم * يخوضون صحصاح الكرى وبهم فتر
علاهم جليد اللّيل حتى كأنّهم * بزاة تجلّى في مراتبها قمر « 2 »
وقد أحسن البحتري في قوله :
كيف المقام بآمد وبلادها * من بعد ما شابت ذوائب [ 2 ] آمد
[ 288 ع ] فقر كفقر الأنبياء وغربة * وصبابة ليس البلاء بواحد « 3 »
وقال أبو تمام :
من يزعم الصيف لم تذهب بشاشته * فغير ذلك أمسى يزعم الجبل
غدا له مغفر في رأسه يقق * لا تهتك البيض فوديه [ 3 ] ولا الأسل « 4 »
وهذا أيضا حسن جدّا ، وقال كشاجم :
ثلج وشمس وصوب غادية * فالأرض من كلّ جانب غرّة
باتت وقيعانها زبر جدة * فأصبحت قد تحولت درّة
كأنها والملوح تضحكها * تغار ممّن أحبّه ثغره
هامش
[ 1 ] له ( الديوان ) .
[ 2 ] مفارق ( الديوان ) .
[ 3 ] فوديه ساقطة من الديوان .
( 1 ) ديوانه 15 .
( 2 ) ديوانه 1 / 119 .
( 3 ) ديوانه 1 / 507 ، 508 والمصون 46 ، 47 والثاني في المنتخل 2 / 538 .
( 4 ) ديوانه 4 / 526 ( التبريزي ) و 3 / 570 ( الصولي ) .