[ 386 ع ] وأوثق عند المردفات عشية * لحاقا إذا ما جرّد السيف لامع « 1 »
فقال : ابن هشام لم تركت نساءك حتى أردفن ألا جعلتهن كنسوة المخبّل « 2 » ، فما سمعنا بعربيات قط أمنع منهن حيث يقول :
وساقطة كور الخمار حييّة * على ظهر عرّي زال عنها جلالها
تشدّ يديها بالسنام وقد رأت * مسوّمة يأوي إليها رعالها
نزلنا فساقينا الكماة دماءها * سجال المنايا حيث تسقى سجالها « 3 »
وأجود ما قيل في ثبات الرجال في الحرب قول الحارث بن عبّاد « 4 » :
قرّبا مربط النعامة مني * لقحت حرب وائل عن حيال
قرّباها فإنّ كفّي رهن * أن تزول الجبال قبل الرجال « 5 »
هامش
( 1 ) ديوانه 924 وفحول الشعراء 2 / 425 ونقائض جرير والفرزدق 2 / 692 ، 693 والثاني في الصناعتين 146 .
( 2 ) المخبل السعدي التميمي ، هو ربيعة بن مالك بن أنف الناقة بن كعب بن سعد وقيل هو ربيع بن مالك بن ربيعة بن قتال بن أنف الناقة ، شاعر مخضرم عمّر في الجاهلية والإسلام ، مات في عهد عمر بن الخطاب . خزانة الأدب 2 / 536 وحماسة البحتري 93 ، 98 والأمالي 2 / 251 والسمط 857 .
( 3 ) شعراء مقلون 311 .
( 4 ) هو الحارث بن عباد بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل ، والد المرقش ، من شعراء ربيعة وفرسانها المعدودين . الأصمعيات 70 وأنساب الخيل 28 وأيام العرب في الجاهلية 158 وديوان بني بكر في الجاهلية 209 - 211 ، 487 - 537 .
( 5 ) جمهرة الأمثال 1 / 133 والأول في السمط 757 والكامل للمبرد 2 / 1886 والأغاني 5 / 47 والتعازي والمراثي 298 وعجزه في أدب الكاتب 513 .