ومن أغرب ما قاله محدث فيه قول ابن المعتز :
وقد رفع الفجر الظلام كأنّه * ظليم على بيض تكشف جانبه « 1 »
وقد أبدع أيضا في قوله :
قد أغتدي والليل في جلبابه * كالحبشيّ فرّ من أصحابه
والصبح قد كشف عن أنيابه * كأنما يضحك من ذهابه « 2 »
وقال أبو نواس :
فقمت [ 1 ] والليل يجلوه الصباح كما * جلا التبسم عن غرّ الثنيات « 3 »
وفي ألفاظ هذا البيت زيادة على معناه . وقال :
لما تبدى الصبح من حجابه * كطلعة الأشمط من جلبابه « 4 »
[ 246 ع ] وهذا من قول الآخر :
كطلعة الأشمل من برد شمل وقال ابن المعتز :
ولقد قفوت الغيث يغطف دجنه * والصبح ملتبس كعين الأشهل « 5 »
وقلت :
هامش
[ 1 ] فقلت ( الديوان ) .
( 1 ) ديوانه 2 / 261 .
( 2 ) ديوانه 2 / 377 ، 378 .
( 3 ) ديوانه 3 / 57 .
( 4 ) ديوانه 2 / 187 .
( 5 ) ديوانه 1 / 172 .