وقد أيقنت نفسي بأن حيل بينها * وبينك لو يأتي بيأس يقينها
[ 93 ع ] أرى النفس عن ليلى تعاني بلاعنا * وقد جنّ من وجدي بليلى جنونها
ومثل ذلك :
فإن يك عن ليلى غنى وتجلّد * فربّ غنى نفس قريب من الفقر
ومن أطرف ما قيل في النحول ، ما أنشدنيه أبو أحمد : [ كشاجم ]
أسرّ إذا [ 1 ] بليت وذاب جسمي * لعلّ الرّيح تحملني [ 2 ] إليه « 1 »
وقال ابن المعتز :
ما ذا ترى في مدنّف * يشكوك طول سقمه
أضنيته فما يطيق * ضعفه حمل اسمه
فلا يراك عائدا * إلّا بعين وهمه « 2 »
وقال كشاجم :
وما زال يبري أعظم الجسم حبّها * وينقصها حتّى لطفن عن النّقص
وقد ذبت [ 3 ] حتّى صرت لو أنا زرتها * أمنت عليها أن يرى أهلها شخصي « 3 »
وقال ديك الجن وبالغ :
[ 94 ع ] أنحل الوجد جسمه والحنين * وبراه الهوى فما يستبين
هامش
[ 1 ] إذا يوما ( الديوان ) .
[ 2 ] تسقي بي إليه ( المحب والمحبوب ) .
[ 3 ] فقد في ( م ) و ( ن ) ( الديوان ) .
( 1 ) لكشاجم في ديوانه 499 والمحب والمحبوب 2 / 177 ونهاية الأرب 2 / 244 .
( 2 ) ديوانه 2 / 208 .
( 3 ) ديوانه 231 .