تذكرت بالرّيحان منك روائحا [ 1 ] * وبالرّاح طعما من مقبلك العذب « 1 »
وأنشدني أبو أحمد ، عن الصولي قال : أنشدني عبيد اللّه بن عبيد اللّه لنفسه :
تطيرت أيام اجتنابك أن ترى * مكانك عيني لا خلا منك خاليا
فأسكنته نورا كريّاك طيبه * يذكّرني منك الذي لست ناسيا
وقد أحسن وحسنه قليل ، وقيل لأعرابي : أية رائحة أطيب ؟ قال رائحة بدن تحبه أو ولد تربه فقال ابن الرومي :
ريحه [ 2 ] ريح طيب الأولاد « 2 » [ 72 ع ] وقلت :
يمرّ بي وفد الصبا * والليل يقضى نحبه
مرّ بروض زاهر * ذرّ عليه عشبه
فخلته من طيبه * نشوة من أحبّه « 3 »
ومن البليغ قول سحيم « 4 » :
فما زال بردي طيبا من ثيابها * إلى الحول حتى أنهج البرد باليا « 5 »
هامش
[ 1 ] بالتفاح منك سوالفا ( الديوان ) .
[ 2 ] ريحها ريح ( الديوان ) .
( 1 ) ديوانه 40 .
( 2 ) عجزه ، وصدره : منظر وعجب تحبه أنف . ديوانه 1 / 684 .
( 3 ) ديوانه 59 وشعره 67 وتخريجها 179 .
( 4 ) كنيته أبو عبد الله ، شاعر مخضرم ، أدرك الإسلام وأسلم ، وهو عبد حبشي اشتراه بنو الحسحاس . عرف بغزله الصريح وقد عده ابن سلام من شعراء الطبقة التاسعة من الجاهليين .
المؤتلف 201 وطبقات ابن سلام 187 ومعجم شعراء اللسان 204 .
( 5 ) ديوانه 20 والخالديين 2 / 19 والمنتخب 2 / 108 وأمالي المرزوقي 391 .