حسدا حملنه من أجلها * وقديما كان في الناس الحسد « 1 »
وأنشدنا عنه قال : أنشد [ 1 ] إسحاق « 2 » لرجل :
حلقت بصحراء الحجون وناقتي * لها بين قاع الأخشبين حنين
غموسا لقد فضلت [ 2 ] في الحسن بسطة * على الناس أوبى من هواك جنون
وأنكر بعض المحدثين أن يكون استحسانه لحبيبه لإفراط حبه أو لجنونه له فيه فقال وأحسن : [ أبو دلف العجلي ]
حسن واللّه في عين * ي وفي كلّ العيون
قينة بيضاء كالفض * ة سوداء القرون
لم يصبها سقم قطّ * سوى سقم العيون [ 3 ]
لم أصفها بجمال * لهوى أم لجنون
بل لحسن وجمال * قول حقّ ويقين « 3 »
وقد أبدع الآخر في قوله في المعنى الأول :
[ 15 ع ] يا من يلوم عليه * أنظر بعيني إليه
فلست تبرح حتى * تصير ملك يديه
هامش
[ 1 ] أنشدنا في ( ج ) و ( م ) .
[ 2 ] فضلن في ( ن ) و ( م ) .
[ 3 ] مرض ينهك إلا في الجفون ( المحب والمحبوب ) .
( 1 ) الكامل للمبرد 3 / 1187 .
( 2 ) هو ابن إبراهيم بن ماهان بن بهمن أبو إسحاق المعروف بالموصلي ، برع في علم الغناء ، حسن المعرفة بالنوادر ، جيد الشعر ، صاحب كتاب الأغاني الذي يرويه عنه ابنه حماد . واشتقاق الأسماء للأصمعي 18 والأغاني 1 / 45 ، 432 و 4 / 330 و 9 / 280 ومعجم الأدباء 2 / 594 .
( 3 ) الأول والثاني والثالث لأبي دلف العجلي في شعره 111 ( ضمن شعراء عباسيون ) - 2 والمحب والمحبوب 1 / 26 ودون عزو في المختار من شعر بشار 271 .